وهو المحكيّ عن جماعة ، منهم : المحقّق الطوسيّ في بعض الرسائل المنسوبة إليه ، وحكي نسبته إليه في فصوله ولم أجده فيه ، وعن المحقّق الأردبيليّ وتلميذه صاحب المدارك ، وظاهر شيخنا البهائيّ والعلّامة المجلسيّ والمحدّث الكاشاني قدّس سرّهم .
الرابع : كفاية الظنّ المستفاد من النظر والاستدلال دون التقليد ، حكي عن شيخنا البهائيّ ، في بعض تعليقاته على شرح المختصر أنّه نسبه إلى بعض .
الخامس : كفاية الظنّ المستفاد من أخبار الآحاد ، وهو الظاهر ممّا حكاه العلّامة قدّس سرّه ، في النهاية عن الأخباريين ، من أنّهم لم يعوّلوا في أصول الدين
شرح
يشترط الظّن من طرق خاصة ( وهو المحكي عن جماعة منهم المحقق الطّوسي في بعض الرّسائل المنسوبة اليه ، وحكي نسبته اليه في فصوله ) لأنّ المحقّق الطوسي كتب كتابا سمّاه الفصول ( ولم أجده فيه ) أي : في ذلك الكتاب .
( وعن المحقّق الأردبيلي ، وتلميذه صاحب المدارك ، وظاهر شيخنا البهائي ، والعلّامة المجلسي ، والمحدّث الكاشاني قدّس سرّهم ) هذا القول أيضا ، حيث إنهم اكتفوا بالظّنّ مطلقا في أصول الدين .
( الرّابع : كفاية الظّنّ المستفاد من النظر والاستدلال ، دون التّقليد ) فالظّن إذا كان مستندا إلى التقليد لم يكف ، أمّا إذا كان مستندا إلى الاستدلال والنظر كفى ( حكي عن شيخنا البهائي في بعض تعليقاته على شرح المختصر انّه نسبه إلى بعض ) علمائنا .
( الخامس : كفاية الظّنّ المستفاد من أخبار الآحاد وهو الظاهر ممّا حكاه العلّامة قدّس سرّه في النّهاية عن الأخباريّين : من انّهم لم يعوّلوا في أصول الدين