مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ ،
عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « قوم كانوا مشركين ، فقتلوا مثل حمزة وجعفر وأشباههما من المؤمنين ، ثمّ إنّهم دخلوا في الإسلام فوحّدوا اللّه وتركوا الشّرك ، ولم يعرفوا الإيمان بقلوبهم فيكونوا مؤمنين فيجب لهم الحسنى ، ولم يكونوا على جحودهم فيكفروا فيجب لهم النار ، فهم على تلك الحالة ، امّا يعذّبهم وإما يتوب عليهم » ، وقريب منها غيرها .
ولنختم الكلام بذكر كلام السّيد الصدر الشارح للوافية ، في أقسام المقلّد في أصول الدّين ، بناء على القول بجواز التقليد ، وأقسامه بناء على عدم جوازه .
شرح
مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ . . .« 1 » ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال عليه السّلام : قوم كانوا مشركين فقتلوا مثل حمزة ، وجعفر ، وأشباههما من المؤمنين ، ثمّ أنهم دخلوا في الاسلام ووحّدوا اللّه ، وتركوا الشّرك ولم يعرفوا الايمان بقلوبهم فيكونوا مؤمنين فيجب لهم الحسنى ، ولم يكونوا على جحودهم فيكفروا فيجب لهم النّار ، فهم على تلك الحالة ، إمّا يعذبهم وإمّا يتوب عليهم ) « 2 » .
لكن لا يخفى : انّ اللّه سبحانه يرجّح أحد الأمرين حسب ميزان الحكمة بمؤهلاتهم الموجبة للجنّة أو النار ، لا انّه سبحانه يرجح أحد الأمرين اعتباطا .
( وقريب منها غيرها ) من سائر الروايات .
( ولنختم الكلام بذكر السّيد الصّدر الشارح للوافية في اقسام المقلّد في أصول الدّين ، بناء على القول بجواز التقليد ) في أصول الدين ( وأقسامه بناء على عدم جوازه ) اي : التقليد في أصول الدين .
هامش
( 1 ) - سورة التوبة : الآية 106 .
( 2 ) - الكافي ( أصول ) : ج 2 ص 407 ح 1 .