أو وجه وجوبه كلام شعريّ » وتمام الكلام في غير هذا المقام .
وثانيا : لو سلّمنا وجوب المعرفة أو احتمال وجوبها الموجب للاحتياط ، فانّما هو مع التمكّن من المعرفة العلميّة .
أما مع عدم التمكّن فلا دليل عليه
شرح
الوجوب إذا كان واجبا ، أو النّدب إذا كان ندبا .
( أو وجه وجوبه ) بمعنى : الاتيان بالفعل الواجب أو المندوب بقصد كون وجوبه أو استحبابه لطفا ، أو الاتيان بقصد الشكر ، أو لأجل أمر اللّه سبحانه وتعالى ، أو جميع ذلك - على ما ذكره الشهيد الثاني ، وغيره - فان كلّ ذلك ( كلام شعريّ ) تخيلي ، وليس كلاما برهانيا ، والمراد بالشعر : ما ذكره المنطقيون في الصناعات الخمس .
وعليه : فلا يجب أن يأتي الانسان بالحمد في الصلاة بقصد إنّه واجب ، ولا بقصد إنّه شكر للّه سبحانه وتعالى ، ولا بقصد إنّه واجب شكرا للّه تعالى بالجمع بين الأمرين ، وهكذا .
( وتمام الكلام ) في عدم لزوم الوجه يأتي إنشاء اللّه ( في غير هذا المقام ) من الأصول ، إذ ليس مقامه هنا - كما هو واضح - .
( وثانيا : لو سلّمنا وجوب المعرفة ، أو احتمال وجوبها ) بأن كانت الأدلة الدالة على وجوب المعرفة غير كافية لإفادة الوجوب ، بل تكفي لاحتمال الوجوب ( الموجب ) ذلك لاحتمال ( للاحتياط ، فانّما هو مع التمكن من المعرفة العلميّة ) بانّ يتمكن الانسان من تحصيل العلم بأنّ الحمد - مثلا - واجب ، وإنّ القنوت مستحب .
( أما مع عدم التمكّن ) من المعرفة العلميّة ( فلا دليل عليه ) أي : على وجوب