تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصائل إلى الرسائل — صفحة 11

مساهمون:

ص١١
وكيف كان فلا يقاس عليه . وأمّا عمل العباد بالاحتياط ومراقبة ما هو أحوط الأمرين أو الأمور في الوقائع الشخصيّة إذا دار الأمر فيها بين الاحتياطات المتعارضة ، فانّ هذا دونه خرط القتاد ، إذ أوقات المجتهد لا تفي بتمييز موارد الاحتياطات ، ثمّ إرشاد المقلّدين إلى ترجيح بعض الاحتياطات على بعض ، عند تعارضها في الموارد الشخصيّة التي يتّفق للمقلّدين .
شرح
وراء الاجتهاد ، والفكر أفضل من العمل البدني ، كان الاجتهاد أفضل ، كما أن الأمر كذلك بالنسبة إلى الطب ، والهندسة ، ونحوهما ، فانّها أفضل من الأعمال البدنية ، وقد ذكرنا في كتاب : « الفقه الاقتصاد » « 1 » تفصيل هذا الامر . ( وكيف كان : فلا يقاس ) الاحتياط عند الانسداد ( عليه ) أي : على الاجتهاد ، حتى يقال : انّه كما يجب الاجتهاد ، مع عسره يجب الاحتياط مع عسره . ( وأمّا عمل العباد بالاحتياط ) عند الانسداد ( ومراقبة ما هو أحوط الأمرين ، أو الأمور في الوقائع الشخصيّة ) لكلّ مكلّف مكلّف ، ( إذا دار الأمر فيها ) أي : في الوقائع الشخصيّة ( بين الاحتياطات المتعارضة ، فانّ هذا ) الاحتياط ( دونه ) وأسهل منه ( خرط القتاد ) فلا ينبغي أن يقاس على الاجتهاد ويقال : كما انّ الاجتهاد عسر ومع ذلك واجب كذلك الاحتياط عند الانسداد عسر لكنّه واجب . ( إذ أوقات المجتهد لا تفي بتمييز موارد الاحتياطات ) من أول الفقه إلى آخر الفقه ( ثمّ إرشاد المقلّدين إلى ترجيح بعض الاحتياطات على بعض عند تعارضها في الموارد الشخصيّة التي يتفق للمقلدين ) كما إذا كان آخر الوقت ، ودار أمر
هامش
( 1 ) - موسوعة الفقه : ج 107 - 108 للشارح .