فعند التحقيق يتبيّن أنه لا يعمل بالخبر مطلقا ، بل بهذه الأخبار التي رويت عن الأئمة عليهم السّلام ، ودوّنها الأصحاب ، لا أنّ كلّ خبر يرويه عدل إماميّ يجب العمل به ، هذا هو الذي تبيّن لي من كلامه . ويدّعى إجماع الأصحاب على العمل بهذه الأخبار حتى لو رواها غير الاماميّ ، وكان الخبر سليما عن المعارض واشتهر نقله في هذه الكتب الدائرة بين الأصحاب عمل به » ، انتهى .
قال بعد نقل هذا عن المحقّق : « وما فهمه المحقّق من كلام الشيخ هو الذي ينبغي أن يعتمد
شرح
لم يقيّد الخبر بأن يكون محفوفا بالقرائن ( فعند التحقيق يتبيّن أنّه لا يعمل بالخبر مطلقا ، بل بهذه الأخبار التي رويت عن الأئمة عليهم السّلام ودوّنها الأصحاب ) في كتبهم الموثوقة ، من الأصول الأربعمائة وغيرها .
( لا أنّ كلّ خبر يرويه عدل إماميّ يجب العمل به ) وإن لم يكن محفوفا بالقرائن .
ثم قال المحقق : ( هذا هو الّذي تبيّن لي من كلامه ) أي : من كلام الشيخ ( و ) إنه ( يدّعي ) بحسبه ( : إجماع الأصحاب على العمل بهذه الأخبار ) المحفوفة بالقرائن ( حتى لو رواها غير الاماميّ ، وكان الخبر سليما عن المعارض ، واشتهر نقله في هذه الكتب الدائرة بين الأصحاب ، عمل به ) مما يظهر منه : إنّ الخبر إنّما يعمل به للاشتهار ، وغيره من القرائن ، ولو كان الرّاوي عاميا ، ( انتهى ) كلام المحقّق .
( قال ) صاحب المعالم : ( بعد نقل هذا عن المحقّق : وما فهمه المحقّق من كلام الشيخ ) من اشتراط حجّية الخبر باحتفافه بالقرينة ( هو الذي ينبغي ان يعتمد