الناشئ عن الاحتمال الضعيف ، فهو امر مستغرق لأوقات المجتهد والمقلّد ، فيقع الناس من جهة تعليم هذه الموارد وتعلّمها في حرج يخلّ بنظام معاشهم ومعادهم .
توضيح ذلك : إنّ الاحتياط في مسألة التطهير بالماء المستعمل في رفع الحدث الأكبر ترك التطهير ،
شرح
الناشئ عن الاحتمال الضعيف ) فان الترجيح قد يكون بترجيح الاحتمال القويّ على الاحتمال الضعيف ، وقد يكون بأهمية المحتمل وعدمه ، فإذا قامت الشهرة على الجهر بالبسملة في الصلاة الاخفاتية - مثلا - كان احتمال الجهر أقوى من الاخفات ، وإذا كان الاحتياط من جهة أهمية المحتمل ، كما إذا دار الأمر بين كون هند ليست زوجة زيد ، بل خليّة ، وبين كونها زوجته ، فان كونها ليست زوجته أقرب إلى الاحتياط لأنّها مسألة فرج .
( فهو ) خبر لقوله « وأما تعليم المجتهد » الخ ( أمر مستغرق لأوقات المجتهد والمقلّد ، فيقع النّاس من جهة تعليم هذه الموارد وتعلّمها في حرج يخلّ بنظام معاشهم ومعادهم ) .
أمّا اختلال المعاش : فلأنهم يتركون أمر المعاش ، لاستغراق وقتهم في التعليم والتعلم .
وأمّا اختلال المعاد ، فلأنهم يشتغلون بالتعلم عن إقامة الصلاة والحجّ ، وعن سائر المستحبات : كالزّيارات والأدعية والصلوات المندوبة ونحوها .
( توضيح ذلك ) بمثال : ( إنّ الاحتياط في مسألة التطهير بالماء المستعمل في رفع الحدث الأكبر : ترك التطهير ) لأنّ جماعة من الفقهاء قالوا : بانّ الماء المستعمل في رفع الحدث الأكبر ، كالجنابة والحيض ، وما أشبه ، لا يصح التطهير به ،