تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصائل إلى الرسائل — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
نسبته إلى كلّ بعض منها كنسبته إلى البعض الآخر وعلمنا أيضا بوجود شياة محرّمة في خصوص طائفة من تلك الغنم ، بحيث لو لم يكن من الغنم إلّا هذه علم إجمالا بوجود الحرام فيها أيضا . والكاشف عن ثبوت العلم الاجمالي في المجموع ما أشرنا إليه سابقا .
شرح
نسبته ) أي : نسبة ذلك العلم الاجمالي الكبير ( إلى كلّ بعض منها ) أي : من تلك الشّياه ( كنسبته إلى البعض الآخر ) بأن يكون علمنا الاجمالي بالتّحريم في البيض والسّود منها معا ، لا في البيض فقط . هذا ( وعلمنا أيضا ) علما إجماليا صغيرا . ( بوجود شياه محرّمة في خصوص طائفة خاصّة من تلك الغنم ) مثل البيض فقط ، كما إذا رأى صاحب الشّياه ، إنّ الرّاعي اجتمع مرّة بشاة بيضاء ، ومرّة بما لم يعرف انّها بيضاء كانت أو سوداء ، فله علمان إجماليان : الأوّل : علم إجمالي كبير في جميع الغنم . الثّاني : علم إجمالي صغير في البيض فقط ( بحيث لو لم يكن من الغنم إلّا هذه ) الخاصّة وهي البيض فقط ، لكان قد ( علم إجمالا بوجود الحرام فيها ) أي : في هذه الطائفة الخاصّة ( أيضا ) ، فهنا يجب عليه الاجتناب عن الجميع بيضا أو غير بيض . وما نحن فيه أيضا كذلك ، لأنّ لنا فيه - كما مرّ توضيحه - علمين إجماليين : كبير وصغير . ( والكاشف عن ثبوت العلم الاجمالي ) الكبير هنا ( في المجموع ) من البيض والسّود هو : وإن انحلّ العلم الاجمالي الصغير ( ما أشرنا إليه سابقا :