ومنها : ما دلّ على وجوب الرجوع إلى الرّواة والثقات والعلماء على وجه يظهر منه عدم الفرق بين فتواهم بالنسبة إلى أهل الاستفتاء وروايتهم بالنسبة إلى أهل العمل بالرّواية .
مثل قول الحجّة - عجل اللّه تعالى فرجه الشريف - لإسحاق بن يعقوب ، على ما في كتاب الغيبة للشيخ ، وإكمال الدين للصدوق ، والاحتجاج للطبرسي : « وأمّا الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا ، فإنّهم حجّتي عليكم ، وأنا حجّة اللّه عليهم » .
شرح
الثقة ، إلّا انّ في بعضها الآخر كفاية في الدلالة على ذلك .
( ومنها ) أي : من الطوائف الدالة على حجية خبر الواحد ( ما دلّ على وجوب الرجوع إلى الرّواة والثقاة والعلماء ) والأخيار دلالة ( على وجه يظهر منه : عدم الفرق بين فتواهم بالنسبة إلى أهل الاستفتاء ، وروايتهم بالنسبة إلى أهل العمل بالرّواية ) وهم المجتهدون .
( مثل قول الحجّة - عجل اللّه تعالى فرجه الشريف - لإسحاق بن يعقوب على ما في كتاب الغيبة للشيخ ، وإكمال الدين للصدوق ، والاحتجاج للطبرسي : وأمّا الحوادث الواقعة ) ، والحوادث باعتبارها جمعا محلّى باللام ، تفيد العموم ، فتشمل العبادات ، والمعاملات ، وسائر الأمور المرتبطة بالشريعة ، التي تقع صغرياتها بالنسبة إلى الناس في كل زمان ومكان .
( فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا ، فإنّهم حجتي عليكم ، وأنا حجة اللّه عليهم ) « 1 »
هامش
( 1 ) - كمال الدين : ص 440 ب 45 ح 4 ، الغيبة : ص 177 ، وسائل الشيعة : ج 27 ص 140 ب 9 ح 33424 منتخب الأنوار المضيئة ص 122 .