إليك عنّي ، فعنّي يؤدّي ، وما قال لك عنّي ، فعنّي يقول ، فاسمع له وأطع ، فانّه الثقة المأمون » .
وأخبرنا أحمد بن إسحاق إنّه سأل أبا محمّد عليه السّلام ، عن مثل ذلك ، فقال له :
« العمريّ وابنه ثقتان ، فما أدّيا إليك عنّي فعنّي يؤديان ، وما قالا لك فعني يقولان ، فاسمع لهما وأطعهما ، فإنهما الثقتان المأمونان ، الخبر » .
وهذه الطائفة أيضا مشتركة مع الطائفة الأولى في الدلالة على اعتبار خبر الثقة المأمون .
شرح
إليك عنّي ، فعنّي يؤدّي ، وما قال لك عنّي ، فعنّي يقول ، فاسمع له وأطع ، فأنّه الثقة المأمون ) « 1 » .
والظاهر : أنّ قوله عليه السّلام : « وما قال لك عنّي » عطف تفسير لقوله : « فما أدى إليك عنّي » وإن كان يمكن بيان بعض الفروق بينهما ، كما انّ « المأمون » عطف بيان لقوله : « الثقة » .
( وأخبرنا أحمد بن إسحاق : إنّه سأل أبا محمد ) الحسن بن علي العسكري عليه السّلام ( عن مثل ذلك ) الذي سأل عن أبي الحسن الثالث عليه السّلام .
( فقال له : العمريّ وابنه ثقتان ، فما أدّيا إليك عني ، فعني يؤديان ، وما قالا لك ، فعني يقولان ، فاسمع لهما وأطعهما فإنهما الثّقتان المأمونان ) إلى آخر ( الخبر ) « 2 » الشريف .
( وهذه الطائفة أيضا مشتركة مع الطائفة الأولى في الدلالة على اعتبار خبر الثقة المأمون ) لانّ بعض هذه الطائفة من الأخبار ، وإن لم يبيّن المناط فيها باعتبار
هامش
( 1 ) - الكافي ( أصول ) : ج 1 ص 330 ح 1 .
( 2 ) - الكافي ( أصول ) : ج 1 ص 329 ح 1 .