سمع من أبي أحاديث ، وكان عنده وجيها » .
وقوله عليه السّلام ، فيما عن الكشّيّ لسلمة بن أبي حبيبة : « ائت أبان بن تغلب ، فإنّه قد سمع منّي حديثا كثيرا . فما روى لك عنّي فاروه عنّي » .
وقوله عليه السّلام ، لشعيب العقرقوفيّ بعد السّؤال عمّن يرجع إليه :
« عليك بالأسدي ، يعني أبا بصير » .
وقوله عليه السّلام ، لعليّ بن المسيّب ، بعد السّؤال عمّن يأخذ عنه معالم الدّين :
شرح
سمع من أبي أحاديث ، وكان عنده وجيها ) « 1 » ، اي : حجّة .
( وقوله عليه السّلام : فيما ) كان ( عن الكشيّ ) وهو من العلماء الذين كتبوا كتابا في الرّجال ( لسلمة بن أبي حبيبة ، ائت ) أي : اذهب إذا أردت المسألة إلى ( أبان بن تغلب ، فانّه قد سمع منّي حديثا كثيرا ، فما روى لك عنّي فاروه عنّي ) « 2 » وظاهر هذه الرّواية : أنّه يجوز الرّواية عنه عليه السّلام بدون ذكر الرّاوي .
( وقوله عليه السّلام لشعيب العقرقوفيّ بعد السّؤال عمّن يرجع اليه ؟ ) في مسائله ، فاجابه عليه السّلام ( : عليك بالأسدي يعني : أبا بصير ) « 3 » فانّه كان من قبيلة بني أسد .
( وقوله عليه السّلام لعليّ بن المسيّب ، بعد السّؤال عمّن يأخذ عنه معالم الدّين ؟ ) أي : أحكامه وسمي : معالم وهو جمع معلم لأنّه كما لا يضل سالك الصحراء
هامش
( 1 ) - رجال الكشي : ص 162 ، وسائل الشيعة : ج 27 ص 144 ب 11 ح 33438 .
( 2 ) - رجال الكشي : ص 331 وفيه « عن مسلم بن أبي حيّة » ، وسائل الشيعة : ج 27 ص 147 ب 11 ح 33445 .
( 3 ) - بحار الأنوار : ج 2 ص 249 ب 29 ح 61 ، رجال الكشي : ص 171 ، وسائل الشيعة : ج 27 ص 142 ب 17 ح 33430 .