تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصائل إلى الرسائل — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
وعلى ما ذكره الكليني قدّس سرّه ، في ديباجة الكافي من كون كتابه مرجعا لجميع من يأتي بعد ذلك ما تنبّهوا له ونبّههم عليه الأئمّة عليهم السّلام من أنّ الكذّابة كانوا يدسّون الأخبار المكذوبة في كتب أصحاب الأئمّة عليهم السّلام ، كما يظهر من الرّوايات الكثيرة . منها : أنّه عرض يونس بن عبد الرّحمن على سيدنا أبي الحسن الرّضا عليه السّلام ، كتب جماعة من أصحاب الباقر والصّادق عليهم السّلام ، فأنكر منها أحاديث كثيرة أن تكون من أحاديث أبي عبد اللّه عليه السّلام . وقال عليه السّلام : « إن أبا الخطّاب
شرح
( و ) يشهد ( على ) ذلك أيضا ( ما ذكره الكليني قدّس سرّه في ديباجة الكافي : من ) انّ مقصوده في تأليفه الكتاب ( كون كتابه مرجعا لجميع من يأتي بعد ذلك ) . الثّالث : ما أشار إليه بقوله : ( ما تنبّهوا له ) وهذا خبر بقوله : « والدّاعي » وقول المصنّف « مضافا » « ومضافا » كانا جوابين آخرين ، فانّ داعي النّاس إلى الاهتمام بالأخبار ما التفتوا إليه ( ونبّههم عليه الأئمّة عليهم السّلام : من إن الكذّابة كانوا يدسّون الأخبار المكذوبة في كتب أصحاب الأئمّة عليهم السّلام ، كما يظهر من الرّوايات الكثيرة ) ذلك . ( منها : أنّه عرض يونس بن عبد الرّحمن على سيدنا أبي الحسن الرّضا عليه السّلام كتب جماعة من أصحاب الباقر والصّادق عليهما السّلام ، فأنكر منها أحاديث كثيرة ) أي : لم يقبلها وأنكرها ( أن تكون من أحاديث أبي عبد اللّه عليه السّلام ، وقال عليه السّلام : إن أبا الخطّاب ) وكان من الرّواة ، ثمّ اعتقد إن الصّادق عليه السّلام نبيّ يوحى إليه ، وانّه أي : أبا الخطّاب ، هو رسول هذا النّبيّ إلى النّاس .