تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصائل إلى الرسائل — صفحة 15

مساهمون:

ص١٥
وبعد ملاحظة ذكر الأوثقيّة والأعدليّة في المقبولة والمرفوعة ، يصير الحاصل من المجموع اعتبار خبر الثقة ، بل العادل . لكنّ الانصاف : أنّ ظاهر مساق الرّواية أنّ الغرض من العدالة حصول الوثاقة ، فيكون العبرة بها . ومنها : ما دلّ على إرجاع آحاد الرّواة إلى آحاد أصحابهم عليهم السّلام ،
شرح
( وبعد ملاحظة ذكر الأوثقية والأعدلية في المقبولة والمرفوعة ، يصير الحاصل من المجموع ) الموجود في الأخبار العلاجيّة التي هي بصدد علاج تعارض الأخبار ( اعتبار خبر الثقة ، بل العادل ) لأنّ العادل أخص مطلقا ، ومقتضى القاعدة في الجمع بين العام والخاص : أن نحمل العام على الخاص . ( لكن الانصاف : انّ ظاهر مساق الرّواية ، انّ الغرض من ) اعتبار ( العدالة : حصول الوثاقة ، فيكون العبرة بها ) أي : بالوثاقة ، فليس المكان من حمل العام على الخاص ، بل من الأخذ بالعموم ، وان المراد بالخاص أيضا العام ، خصوصا بعد ورود الرّوايات بحجّية خبر الثقة مثل : قوله عليه السّلام : - « لا عذر لأحد من موالينا ، في التشكيك فيما يرويه عنّا ثقاتنا » « 1 » إلى غير ذلك . ( ومنها ) أي : من الطوائف الدالّة على حجّية خبر الواحد من الأخبار ( : ما دلّ على إرجاع آحاد الرّواة ) وأفرادهم الذين كانوا يسألون الأئمة عليهم السّلام عمن يعتمدون في الدّين ؟ فكانوا يرجعونهم ( إلى آحاد أصحابهم ) المتلمّذين على أيديهم عليهم السّلام .
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة : ج 1 ص 38 ب 2 ح 61 وج 27 ص 150 ب 11 ح 33455 ، رجال الكشي : ص 536 وفيه ( يؤديه ) ، بحار الأنوار : ج 50 ص 318 ب 4 ح 15 .