وما يقابلهما » .
ثم ذكر ما حاصله : « إنّ ما نقل اجماع الشيعة على انكاره هو الأول ، وما انفرد السّيد قدّس سرّه ، برده هو الثاني .
وأما الثالث : فلم يتحقق من أحد نفيه على الاطلاق » انتهى .
وهو كلام حسن ،
شرح
وغير الثقة ، ( و ) يشمل أيضا ( ما يقابلهما ) أي ، ما يقابل الأولين من : المشهور ، والثقة لوضوح : إنّ غير المتواتر أعم من أنّ يكون شاذا ، أو مشهورا ، ثقة أو غير ثقة .
( ثمّ ذكر ) الفاضل القزويني ( ما حاصله : إنّ ما نقل اجماع الشيعة على انكاره ) أي : نقل في كلمات العلماء : إنّ الشيعة لا يعلمون بمثل هذا الخبر ( هو ) المعنى ( الأول ) أي : الشاذ النادر .
( وما انفرد السّيد قدّس سرّه ، برده ) وقال : إنّ الشيعة لا يعلمون بخبر الواحد ( هو ) المعنى غير الثّقة ، ( الثاني ) أي : خبر غير الثّقة .
( وأما الثالث : ) أي : الخبر غير المتواتر ( فلم يتحقق من أحد نفيه على الاطلاق ) « 1 » بأن يقولوا : انّه لم يعمل به ، لكنهم اختلفوا في أنّ المناط ، هل هو : الظّنّ ، أو الاطمئنان ، أو كون الراوي ثقة ، أو عدلا إماميا ضابطا ، أو غير ذلك ؟ .
( انتهى ) كلام الفاضل القزويني ( وهو كلام حسن ) لأنه جمع بين اجماع السّيد واجماع الشيخ .
هامش
( 1 ) - لسان الخواص : مخطوط .