تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصائل إلى الرسائل — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
وفلان صحيح الحديث ، والطعن في بعض بأنّه يعتمد الضعفاء والمراسيل ، إلى غير ذلك ، وضممت إلى ذلك ، ما يظهر من بعض أسئلة الرّوايات السّابقة ، من انّ العمل بالخبر الغير العلميّ كان مفروغا عنه عند الرّواة - تعلم علما يقينا صدق ما ادعاه الشيخ من اجماع الطائفة .
شرح
( وفلان صحيح الحديث ) فيعمل بخبره ، وهكذا . ( و ) مثل ( الطعن في بعض ) الرّواة ( بأنه يعتمد الضّعفاء والمراسيل ) أي : انّه ينقل الاخبار عن الضعفاء ، وينقل الرّوايات المرسلة ، ممّا يسبب ضعف روايات مثل هذا الشخص . و ( إلى غير ذلك ) من عبارات الرجاليين . ( وضممت إلى ذلك ، ما يظهر من بعض أسئلة الرّوايات السّابقة : من إنّ العمل بالخبر غير العلميّ كان مفروغا عنه عند الرّواة ) مثل ما قاله عبد العزيز للامام عليه السّلام : « ربّما أحتاج ولست ألقاك في كلّ وقت ، أفيونس بن عبد الرّحمن ثقة آخذ عنه معالم ديني ؟ » « 1 » الحديث . وإلى ما أشبه ذلك ممّا تقدّم جملة منها . والحاصل : انّه إذا ضممت هذه الضمائم إلى ما نقلناه سابقا : من الاجماعات والمؤيّدات ( تعلم علما يقينا صدق ما ادعاه الشيخ من اجماع الطائفة ) على حجّيّة خبر الواحد . والفرق بين العلم واليقين إذا اجتمعا : إنّ العلم يمكن أنّ يطابق الواقع أو لا يطابقه ، فيطلق على الجهل المركب أيضا ، بخلاف اليقين ، وربّما يقال : في
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : ج 2 ص 251 ب 29 ح 67 مع تفاوت ، وسائل الشيعة : ج 27 ص 147 ب 11 ح 33448 ، رجال الكشي : ص 490 .