بالخبر الغير المعلوم الصّدور ، من : « أنّ عمل أصحاب الأئمة عليهم السّلام ، بالخبر الغير العلميّ متواتر بالمعنى » .
ولا يخفى : انّ شهادة مثل المحدّث الغوّاص في بحار أنوار أخبار الأئمة الأطهار عليهم السّلام بعمل أصحاب الأئمة عليهم السّلام ، بالخبر الغير العلميّ ، ودعواه حصول القطع له بذلك من جهة التواتر ، لا يقصر عن دعوى الشيخ والعلّامة الاجماع على العمل بأخبار الآحاد .
وسيأتي أنّ المحدّث الحرّ العامليّ في الفصول
شرح
بالخبر غير المعلوم الصّدور ) حيث إنّ العلّامة المجلسي رحمه اللّه ، أوّل بعض الأخبار المانعة عن العمل بالخبر - كما تقدّم بعض التأويلات من المصنّف - وذكر لمثل هذه الأخبار تأويلات متعدّدة .
( من « انّ عمل أصحاب الأئمّة عليهم السّلام بالخبر غير العلميّ متواتر بالمعنى » ) وقوله : « من » بيان لمّا ذكره العلّامة المجلسي ، فانّه رحمه اللّه قال : « من راجع التواريخ ، يعلم بالتواتر المعنوي : إنّ الأصحاب كانوا عاملين بأخبار الآحاد » .
وقد تقدّم معنى التواتر المعنوي .
( ولا يخفى : إنّ شهادة مثل هذا المحدّث ) الجليل ( الغوّاص في بحار أنوار أخبار الأئمّة الأطهار عليه السّلام ، بعمل أصحاب الأئمّة عليهم السّلام ، بالخبر غير العلميّ ) و « بعمل » متعلق ب « شهادة » ( ودعواه ) أي : دعوى المحدّث المذكور ( حصول القطع له بذلك ) أي : بعمل أصحاب الأئمّة بالاخبار وذلك ( من جهة التواتر ) المعنوي .
فانّ هذه الشهادة ( لا يقصر عن دعوى الشيخ والعلّامة : الاجماع ) من الإماميّة ( على العمل بأخبار الآحاد ، وسيأتي انّ المحدّث الحرّ العامليّ في الفصول