أو يكون مراده ومراد السيد قدّس سرّهما ، من الخبر العلميّ ما يفيد الوثوق والاطمئنان ، لا ما يفيد اليقين ، على ما ذكرنا سابقا في الجمع بين كلامي السيّد والشيخ قدّس سرّهما .
ومنها : ما ذكره المحقّق في المعتبر ، في مسألة خبر الواحد ، حيث قال :
« أفرط الحشويّة في العمل بخبر الواحد حتى انقادوا
شرح
( أو يكون مراده ومراد السيّد قدّس سرّهما ، من الخبر العلميّ : ما يفيد الوثوق والاطمئنان ، لا ما يفيد اليقين ) فلا السيّد يقول بعدم حجّية خبر الثقة ، ولا ابن إدريس ، وانّما كان مرادهما من القطع ، والعلم ، وما أشبه : الاطمئنان ، لا أكثر من ذلك ( على ما ذكرنا سابقا في الجمع بين كلامي السيّد والشيخ قدّس سرّهما ) مفصلا .
( ومنها : ) أي : من القرائن على صحة الاجماع ، الّذي ادعاه الشيخ وغيره على حجّية خبر الواحد ( ما ذكره المحقّق في المعتبر ، في مسألة خبر الواحد حيث قال :
أفرط الحشويّة ) وفي الأوثق : الحشوية - بفتح الشين وسكونها - أصحاب أبي الحسن البصري ، وإنّما سموا بها لأنّ الحشو بمعنى : الطرف والهجر ، وقد أمرهم بالهجر عنه لمقالاتهم الفاسدة ، أو لأنّهم كانوا يجلسون أمامه فقال لرداءة كلماتهم :
ردوهم إلى حشي الحلقة ، أي : جانبها « 1 » .
وقيل : نسبة إلى حشوية كفعولة ، قرية من قرى خوزستان .
وعن كتاب كشف الغمّة : إنّ هذه الطائفة كانوا يقولون بامامة بني أمية ، ولم يجعلوا لأولاد الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أية إمامة .
فهؤلاء قد أفرطوا ( في العمل بخبر الواحد ، حتى انقادوا ) أي : انساقوا
هامش
( 1 ) - أوثق الوسائل : ص 173 القرائن الدالّة على عمل الأصحاب بأخبار الآحاد .