تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصائل إلى الرسائل — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
وعن كاشف الرموز تلميذ المحقق : إن الأصحاب عملوا بمراسيل البزنطيّ . ومنها : ما ذكره ابن إدريس في رسالة خلاصة الاستدلال التي صنّفها في مسألة فوريّة القضاء ، في مقام دعوى الاجماع على المضايقة وأنها ممّا أطبقت عليه الاماميّة ، الّا نفر يسير من الخراسانيّين ، قال في مقام تقريب الإجماع : « إنّ ابني بابويه ، والأشعريين ، كسعد بن عبد الله وسعيد بن سعد ومحمّد بن عليّ بن محبوب ، والقميّين أجمع ، كعليّ بن إبراهيم ومحمّد
شرح
( و ) نقل أيضا ( عن كاشف الرموز ، تلميذ المحقّق ) صاحب الشرائع : ( إنّ الأصحاب عملوا بمراسيل البزنطي ) وهذا أيضا دلالة على حجيّة خبر الثقة عندهم ، وإن لم تكن محفوفة بالقرينة القطعيّة . ( ومنها : ما ذكره ابن إدريس في رسالة خلاصة الاستدلال ، التي صنّفها في مسألة فوريّة القضاء ) حيث اختلف الفقهاء في أن الانسان إذا فاتته صلاة ، هل يجب عليه قضاؤها فورا أو متراخيا ؟ . وقد صنّف ابن إدريس في هذه المسألة هذه الرّسالة ، وقال ( في مقام دعوى الاجماع على المضايقة ) أي : وجوب الفور في قضاء الفوائت ( وانها ) أي : المضايقة ( ممّا أطبقت عليه الامامية ، إلّا نفر يسير من الخراسانيّين ) أي : فقهاء خراسان قدّس سرّهم . ( قال في مقام تقريب الاجماع : إن ابني بابويه ) وهما : علي بن بابويه ، وابنه محمد بن علي بن بابويه ( والاشعريّين : كسعد بن عبد اللّه ، وسعيد بن سعد ، ومحمد بن علي بن محبوب ، والقميين أجمع : كعلي بن إبراهيم ، ومحمد