بن الحسن بن الوليد ، عاملون بالأخبار المتضمنة للمضايقة ، لأنهم ذكروا أنه لا يحل ردّ الخبر الموثوق برواته » انتهى .
فقد استدل على مذهب الاماميّة بذكرهم لأخبار المضايقة وذهابهم إلى العمل برواية الثقة ، فاستنتج من هاتين المقدّمتين ذهابهم إلى المضايقة .
وليت شعري إذا علم ابن إدريس أنّ مذهب هؤلاء - الذين هم أصحاب
شرح
بن الحسن بن الوليد ، عاملون بالاخبار المتضمّنة للمضايقة ) فيكون الاجماع منعقد على المضايقة .
لا يقال : انّ هؤلاء إنّما نقلوا أخبار المضايقة في كتبهم ، امّا إنهم عملوا بهذه الأخبار فذلك غير معلوم .
لأنه يقال : بل نعلم بانّهم عملوا بهذه الأخبار ( لأنّهم ذكروا : أنّه لا يحلّ ردّ الخبر الموثوق بروايته ، انتهى ) كلام ابن إدريس .
وعليه : ( فقد استدلّ على ) انّ ( مذهب الاماميّة ) هو وجوب الفور ( بذكرهم لأخبار المضايقة ، وذهابهم إلى العمل برواية الثقة ، فاستنتج من هاتين المقدّمتين ) : ذكرهم ، وعملهم ( ذهابهم إلى المضايقة ) في باب قضاء الصلوات الفائتة .
ثمّ انّ المصنّف تعجب من ابن إدريس ، حيث ذكر إنّ الامامية لا يجوّزون رد خبر الثقة ، فانّ هذا الكلام منه كيف يجتمع مع قوله بعدم حجيّة خبر الثقة قائلا :
( وليت شعري ) والشعر من الشعور ، بمعنى : ليتني كنت أعلم ، وهذا الكلام يقال : في مقام السؤال والاستفهام ، بانّه ( إذا علم ابن إدريس أنّ مذهب هؤلاء ) أي : أمثال ابن بابويه ، والأشعريين ، والقميين ، ومن أشبههم ( الذين هم أصحاب