ويكون ما تقدّم في كلام الشيخ من المقلّدة الذين إذا سألوا عن التوحيد وصفات النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والأئمة عليهم السّلام قالوا : روينا كذا ، ورووا في ذلك الأخبار .
وقد نسب الشيخ قدّس سرّه في هذا المقام من العدّة ، العمل بأخبار الآحاد في أصول الدين إلى بعض غفلة أصحاب الحديث .
ثمّ إنّه يمكن أن تكون الشّبهة التي ادّعى العلّامة رحمه اللّه ، حصولها للسيّد وأتباعه ،
شرح
قائلون بذلك .
ومن المعلوم : انّ صفات النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من أصول الدين ، بالإضافة إلى انّ هذه الرّوايات معارضة بروايات أقوى منها من حيث الدلالة ومن جهة الصدور .
( و ) يمكن أن ( يكون ) مراد العلامة من الأخباريين : ( ما تقدّم في كلام الشيخ : من المقلّدة ، الذين إذا سألوا عن التوحيد ، وصفات النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، والأئمة عليهم السّلام ، قالوا : روينا كذا ، ورووا في ذلك الأخبار ) وقد تقدّم منا : انّ فيما عدا أصل ذات التوحيد والعدل والنبوة والإمامة والمعاد ، من شؤونها الأخرى يمكن الاستدلال لها بصحاح الأحاديث .
( وقد نسب الشيخ قدّس سرّه في هذا المقام من العدّة ) وهو مقام البحث عن حجّية خبر الواحد ( العمل بأخبار الآحاد في أصول الدين إلى بعض غفلة أصحاب الحديث ) من الأخباريين ، الذين هم غافلون عن انّه لا يمكن الاستدلال في بعض أصول الدين بالأخبار ، لأنّ ذلك مستلزم للدور .
بالإضافة إلى انّه يستلزم : نقض سائر أصحاب الأديان والمذاهب بأخبارهم على أصول دينهم .
( ثمّ إنّه يمكن أن تكون الشّبهة التي ادّعى العلّامة رحمه اللّه حصولها للسيد وأتباعه )