وغيرهم من المصنّفين » انتهى .
وفيه دلالة على أنّ غير الشيخ من العلماء أيضا ادّعى الاجماع على عمل الشيعة بأخبار الآحاد .
وممّن نقل الاجماع أيضا العلّامة رحمه اللّه ، في النهاية حيث قال : « إنّ الاخباريّين منهم لم يعوّلوا في أصول الدّين وفروعه إلّا على أخبار الآحاد ، والأصوليّين منهم ، كأبي جعفر الطوسيّ عمل بها ولم ينكره سوى المرتضى وأتباعه ، لشبهة حصلت لهم » ،
شرح
وغيرهم ) أي : غير الشيعة ( من المصنّفين ، انتهى ) كلام السيّد ابن طاوس .
قال المصنّف : ( وفيه ) أي : في كلام السيّد ابن طاوس ( دلالة على أنّ غير الشيخ من العلماء أيضا ادّعى الاجماع على عمل الشيعة بأخبار الآحاد ) لأنّه قال في عبارته المتقدّمة « كما ذكر - أي : الاجماع - محمد بن الحسن الطوسي في كتاب العدّة وغيره » .
فانّ هذه العبارة وإن لم يذكر فيها لفظ الاجماع ، إلّا انّ الكلام المتقدّم دال على انّ الشيخ الطوسي ادعى الاجماع ، ولما عطف « غيره » على الشيخ ، دلّ على انّ غيره أيضا يدعي الاجماع على ذلك .
( وممّن نقل الاجماع أيضا : العلّامة - رحمه اللّه في النهاية حيث قال : انّ الأخباريّين منهم ) أي : من الشيعة ( لم يعوّلوا في أصول الدّين وفروعه إلّا على أخبار الآحاد والأصوليّين منهم ) أي : من الشيعة ( كأبي جعفر الطوسي عمل بها ) أي : بأخبار الآحاد في فروع الدّين ( ولم ينكره سوى المرتضى واتباعه ، لشبهة حصلت لهم