كعدم عملهم بالقياس ، فلا بدّ من حمل موارد عملهم على الأخبار المحفوفة .
قال في الموصليات على ما حكي عنه في محكي السرائر :
« إن قيل : أليس شيوخ هذه الطائفة تولوا في كتبهم في الأحكام الشرعيّة على الأخبار التي رووها عن ثقاتهم وجعلوها العمدة والحجّة في الاحكام ، حتى رووا عن أئمتهم ، فيما يجيء مختلفا من الأخبار عند عدم الترجيح أن يؤخذ منه ما هو أبعد من قول العامّة ، وهذا يناقض ما قدّمتموه .
قلنا : ليس ينبغي أن يرجع عن الأمور المعلومة المشهورة المقطوع
شرح
كعدم عملهم بالقياس ، فلا بدّ من حمل موارد عملهم على الأخبار المحفوفة ) بالقرائن الخارجية أو الداخلية .
( قال ) السيّد ( في ) رسالة ( الموصليات على ما حكي عنه في محكي السرائر :
إن قيل : أليس شيوخ هذه الطائفة عوّلوا ) واعتمدوا ( في كتبهم في الأحكام الشرعيّة على الأخبار التي رووها عن ثقاتهم ، وجعلوها ) أي : أخبار الآحاد ( العمدة والحجّة في الأحكام ، حتى رووا عن أئمتهم فيما يجيء ) عنهم عليهم السّلام متعارضا و ( مختلفا من الأخبار ) وكيفية علاجها انه يلزم الأخذ بالراجح ، و ( عند عدم الترجيح أن يؤخذ منه ) أي : من الخبر ( ما هو أبعد من قول العامّة ) إلى سائر المرجحات .
( وهذا ) الاعتماد من الطائفة على الأخبار في الأحكام ، ونقلهم لروايات علاج المتعارضين ترجيحا أو تساويا ( يناقض ما قدّمتموه ) أنتم : من عدم حجيّة أخبار الآحاد عند الطائفة ، إذ لو لم تكن أخبار الآحاد حجّة عندهم لم يكن وجه لاعتمادهم على الأخبار مطلقا ؟ .
( قلنا : ليس ينبغي أن يرجع عن الأمور المعلومة المشهورة المقطوع