انتهى .
وممّن ادعاه أيضا المحدّث المجلسيّ قدّس سرّه ، في بعض رسائله ، حيث ادّعى تواتر الأخبار وعمل الشيعة في جميع الأعصار على العمل بخبر الواحد .
ثمّ إنّ مراد العلّامة قدّس سرّه ، من الأخباريّين يمكن أن يكون مثل الصدوق وشيخه قدّس سرّهما ، حيث أثبتا السهو للنبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، والأئمة عليهم السّلام ، ولبعض أخبار الآحاد ، وزعما أنّ نفيه عنهم عليهم السّلام ، أوّل درجة في الغلوّ ،
شرح
انتهى ) « 1 » كلام العلّامة .
وسيأتي حول هذه الشبهة كلام المصنّف حيث يقول : ثمّ انّه يمكن أن تكون الشبهة التي ادعى العلامة حصولها للسيّد وأتباعه ، إلى آخر ما سيأتي قريبا إنشاء الله تعالى .
( وممّن ادعاه ) أي الاجماع ( أيضا : المحدّث المجلسي قدّس سرّه ، في بعض رسائله ، حيث ادّعى تواتر الأخبار وعمل الشيعة في جميع الأعصار على العمل بخبر الواحد ) ومن المعلوم : إنّ مراده من الخبر الواحد : خبر الثقة لا مطلقا .
( ثمّ إنّ مراد العلّامة قدّس سرّه من ) كلامه المتقدّم : بان ( الأخباريّين ) العاملين بخبر الواحد في أصول الدين وفروعه ( يمكن ان يكون مثل الصّدوق وشيخه ) ابن الوليد ( قدّس سرّهما حيث أثبتا السّهو للنبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والأئمة عليهم السّلام ) بمعنى الاسهاء ، أي :
ان اللّه سبب سهوهم ، وذلك ( لبعض أخبار الآحاد ) المروية في أخبارنا .
( وزعما أنّ نفيه ) أي : نفي السهو ( عنهم عليهم السّلام ، أول درجة في الغلوّ ) مع إنّ تلك الأخبار بعد التسليم بصحة سندها محمولة على التقية ونحوها ، لأنّ العامّة
هامش
( 1 ) - النهاية : ص 200 مع تفاوت - معالم الدين : ص 191 .