ومثل رواية ابن أبي الجهم عن الرضا عليه السّلام ، قلت : يجيئنا الرّجلان ، وكلاهما ثقة ، بحديثين مختلفين ، فلا نعلم أيّهما الحقّ . قال : إذا لم تعلم ، فموسّع عليك بأيّهما أخذت » .
ورواية الحارث بن المغيرة عن الصادق عليه السّلام ، قال : « إذا سمعت من
شرح
قلت : ربّما كانا معا موافقين لهم ، أو مخالفين ، فكيف أصنع ؟ .
فقال : إذا ، فخذ بما فيه الحائط لدينك ، واترك ما خالف الاحتياط .
فقلت : إنّهما معا موافقان للاحتياط ، أو مخالفان له ، فكيف أصنع ؟ .
فقال ، عليه السّلام : إذن فتخيّر أحدهما فتأخذ به ، وتدع الآخر .
( ومثل رواية ابن أبي الجهم ، عن الرضا عليه السّلام ، قلت : يجيئنا الرّجلان - وكلاهما ثقة - بحديثين مختلفين ، فلا نعلم أيّهما الحقّ ؟ ) يعني : إذا كانا متعارضين .
( قال : إذا لم تعلم ، فموسّع عليك بأيّهما أخذت ) « 1 » والحديث هكذا :
ان الحسن بن الجهم روى عن الرضا عليه السّلام وقال : قلت له تجيئونا الأحاديث عنكم مختلفة ؟ .
فقال : ما جاءك عنّا فقس على كتاب اللّه عزّ وجلّ وأحاديثنا ، فإن كان يشبههما ، فهو منّا ، وان لم يكن يشبههما فليس منا .
قلت : يجيئنا الرّجلان - وكلاهما ثقة - بحديثين مختلفين ، ولا نعلم أيهما الحق ؟ . قال : فإذا لم تعلم ، فموسّع عليك بأيّهما أخذت .
( ورواية الحارث بن المغيرة عن الصادق عليه السّلام قال : إذا سمعت من
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة : ج 27 ص 121 ب 9 ح 33373 ، الاحتجاج : ص 357 .