تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصائل إلى الرسائل — صفحة 11

مساهمون:

ص١١
ومثل رواية ابن أبي الجهم عن الرضا عليه السّلام ، قلت : يجيئنا الرّجلان ، وكلاهما ثقة ، بحديثين مختلفين ، فلا نعلم أيّهما الحقّ . قال : إذا لم تعلم ، فموسّع عليك بأيّهما أخذت » . ورواية الحارث بن المغيرة عن الصادق عليه السّلام ، قال : « إذا سمعت من
شرح
قلت : ربّما كانا معا موافقين لهم ، أو مخالفين ، فكيف أصنع ؟ . فقال : إذا ، فخذ بما فيه الحائط لدينك ، واترك ما خالف الاحتياط . فقلت : إنّهما معا موافقان للاحتياط ، أو مخالفان له ، فكيف أصنع ؟ . فقال ، عليه السّلام : إذن فتخيّر أحدهما فتأخذ به ، وتدع الآخر . ( ومثل رواية ابن أبي الجهم ، عن الرضا عليه السّلام ، قلت : يجيئنا الرّجلان - وكلاهما ثقة - بحديثين مختلفين ، فلا نعلم أيّهما الحقّ ؟ ) يعني : إذا كانا متعارضين . ( قال : إذا لم تعلم ، فموسّع عليك بأيّهما أخذت ) « 1 » والحديث هكذا : ان الحسن بن الجهم روى عن الرضا عليه السّلام وقال : قلت له تجيئونا الأحاديث عنكم مختلفة ؟ . فقال : ما جاءك عنّا فقس على كتاب اللّه عزّ وجلّ وأحاديثنا ، فإن كان يشبههما ، فهو منّا ، وان لم يكن يشبههما فليس منا . قلت : يجيئنا الرّجلان - وكلاهما ثقة - بحديثين مختلفين ، ولا نعلم أيهما الحق ؟ . قال : فإذا لم تعلم ، فموسّع عليك بأيّهما أخذت . ( ورواية الحارث بن المغيرة عن الصادق عليه السّلام قال : إذا سمعت من
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة : ج 27 ص 121 ب 9 ح 33373 ، الاحتجاج : ص 357 .