تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصائل إلى الرسائل — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
ويزيد في تقريب الاستدلال وضوحا ما رواه في فروع الكافي ، في الحسن بابن هاشم ، أنّه كان لإسماعيل بن أبي عبد اللّه دنانير ، وأراد رجل من قريش أن يخرج إلى اليمن . فقال له أبو عبد اللّه عليه السّلام : « يا بنيّ ! أما بلغك أنه يشرب الخمر ؟ قال : سمعت الناس يقولون . فقال : يا بنيّ ! إنّ اللّه - عزّ وجلّ - يقول :
شرح
بواجب . ( ويزيد في تقريب الاستدلال ) بالآية المباركة ( وضوحا ، ما رواه في فروع الكافي في ) الخبر ( الحسن ) ووجه كونه حسنا وليس بصحيح ، هو ( ب ) سبب وجود ( ابن هاشم ) في السند ، فانّ جماعة من الرجال قالوا : انّ ابن هاشم امامي ممدوح ، والمدح لا يثبت عدالته حتى نلحقه بالصحاح . لكن لا يخفى : ان جماعة آخرين ذكروا عدالته ، فالخبر من الصحاح وليس من الحسان . وهو : ( أنّه كان لإسماعيل بن أبي عبد اللّه ) الصادق عليه السّلام ( دنانير ، وأراد رجل من قريش أن يخرج ) في تجارة ( إلى اليمن ) فأعطاه إسماعيل دنانيره ليبتاع بها بضاعة ، فأكلها ذلك التاجر ولم يأت منها بشيء ، لا الدنانير ولا البضاعة . ( فقال له أبو عبد اللّه عليه السّلام : يا بني أما بلغك انّه ) أي : انّ هذا الرّجل التاجر الذي أعطيته دنانيرك ( يشرب الخمر ) فلما ذا سلّمته دنانيرك ؟ . ( قال ) إسماعيل : يا أبت ( سمعت الناس يقولون ) عنه انّه يشرب الخمر ، ولم أتحقق ذلك بنفسي ، ولذا سلّمته الدنانير . ( فقال ) له أبو عبد اللّه عليه السّلام : ( يا بنيّ ، إنّ اللّه عزّ وجلّ يقول ) في مدح