وعلامات النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، التي لا يؤخذ فيها بالتعبّد إجماعا .
وثالثا : لو سلّم حمله على إرادة وجوب السؤال للتعبّد بالجواب ، لا لحصول العلم منه ، قلنا : إنّ المراد من أهل العلم ليس مطلق من علم ولو بسماع رواية من الامام عليه السّلام ، وإلّا
شرح
وعلامات النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، التي ) تحتاج إلى العلم ، لما حقّق في محله : من انّ أصول الدين لا يكتفى فيها بخبر الواحد ، وان كان الخبر صحيحا و ( لا يؤخذ فيها ) أي :
في أصول الدين ( بالتعبّد إجماعا ) .
ومن المعلوم : انّ تخصيص المورد مستهجن ، بأن يقال : انّ أصول الدين وهي مورد الآية خارجة عنها .
لكن لا يخفى : عدم ورود هذا الاشكال ، لأنّ جواب أهل الذكر ، علم عرفي ، فإذا قيل : إذا لم تعرف الطريق ، فاسأل السوّاق ، فلا يراد الّا أن يكون له حجّة على الطريق لا العلم الوجداني .
وكذلك إذا قال : ان كنت لا تعلم دواء مرض ولدك ، فاسأل الأطباء ، إلى غير ذلك .
والآية مطلقة ، وفي مورد أصول الدين بحاجة إلى العلم بدليل خارج ، وذلك لا يوجب تقييد الآية المباركة ، فهذا الايراد الثاني غير ظاهر الوجه .
( وثالثا : لو سلّم حمله على إرادة وجوب السؤال للتعبّد بالجواب ، لا لحصول العلم منه ) أي : من السؤال ( قلنا : انّ المراد من أهل العلم : ليس مطلق من علم ولو بسماع رواية من الامام عليه السّلام ) فانّ سامع رواية أو روايتين أو ما أشبه لا يسمى من أهل الذكر .
( والّا ) بأن كان المراد من أهل الذّكر : مطلق من علم شيئا ولو رواية - مثلا -