شرح
ما ليس علينا ، أمرهم اللّه عزّ وجلّ أن يسألون قال :فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ« 1 » فأمرهم أن يسألونا ، وليس علينا الجواب ، إن شئنا أجبنا وإن شئنا أمسكنا » « 2 » .
وفي رواية أبي بكر الحضرمي ، قال : « كنت عند أبي جعفر عليه السّلام ودخل عليه الورد أخو الكميت ، فقال : جعلني اللّه فداك اخترت لك سبعين مسألة ، ما يحضرني منها مسألة واحدة .
فقال : ولا واحدة يا ورد ؟ .
قال : بلى قد حضرني منها واحدة .
قال : وما هي ؟ .
قال : قول اللّه تعالى :فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ« 3 » من هم ؟ .
قال : نحن . قلت : علينا أن نسألكم ؟ .
قال : نعم .
قلت : عليكم أن تجيبونا ؟ .
قال : ذاك إلينا « 4 » .
إلى غيرها من الرّوايات الواردة بهذا الشأن .
لكن لا يخفى : انّ الامام عليه السّلام قد أجاب عن بعض مصاديق الآية المباركة ، وانّ ذلك المصداق هم أنفسهم عليهم السّلام لا عن ظاهرها الأوّلي ، لوضوح : انّ كون
هامش
( 1 ) - سورة النحل : الآية 43 .
( 2 ) - الكافي ( أصول ) : ج 1 ص 212 ح 8 ، وسائل الشيعة : ج 27 ب 7 ص 65 ح 33211 .
( 3 ) - سورة النحل : الآية 43 .
( 4 ) - وسائل الشيعة : ج 27 ص 64 ب 7 ح 33210 .