الأربعة للخبر الصحيح والحسن والموثّق والضعيف المحفوف بالقرينة الظنّية .
شرح
الأربعة للخبر ) المشهورة في علم الدراية :
الأوّل : ( الصحيح ، و ) هو : خبر العدل الإمامي الضابط ، فانّه مستفاد من المفهوم .
الثاني : ( الحسن ، و ) هو : خبر الامامي الممدوح من غير نص على عدالته ، فانّه مستفاد من منطوق الآية لحصول التبيّن الظني الاجمالي الخارجي من جهة ممدوحيته .
بل ربّما يطلق أيضا على الامامي وإن لم يكن ممدوحا ، لأنّ الأصل في الانسان : ان لا يكون كاذبا ؛ وذلك حسب فطرة اللّه التي فطر الناس عليها .
الثالث : ( الموثّق ، و ) هو : خبر غير الامامي المتحرّز عن الكذب ، لكن بشرط أن يكون مسلما ، فلا يشمل خبر الكافر .
وهذا أيضا مستفاد من المنطوق ، لحصول التبيّن الظنّي الاجمالي الخارجي ، من جهة توثيقه في علم الرجال ، أو من جهة المعاشرة له ، كما لو عاشر الكليني ، أو المفيد ، أو المرتضى ، أو غيرهم ممّن عاصروا الغيبة الصغرى ، أو قريبا منها رواة فاسدي العقيدة ، وحصل لهم الظن بوثاقتهم .
الرابع : ( الضعيف المحفوف بالقرينة الظنّية ) كخبر الفاسق المحفوف بالشهرة الفتوائية ، أو الشهرة العملية ، أو الاجماع المنقول بخبر الواحد - عند من لا يرى الاجماع المنقول حجّة - أو ما أشبه ذلك ، فإنه يستفاد حجّية مثل هذا الخبر - أيضا - من المنطوق لحصول التبيّن الظنّي التفصيليّ الخارجي .