حجة المجوزين وأمّا المجوّزون ، فقد استدلّوا على حجّيّته بالأدلّة الأربعة .
أمّا الكتاب :
فقد ذكروا منه آيات ادّعوا دلالتها .
منها قوله تعالى في سورة الحجرات :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلى ما فَعَلْتُمْ نادِمِينَ
.
والمحكيّ في وجه الاستدلال بها
شرح
حجة المجوزين
( وأمّا المجوّزون ) للعمل بالخبر الواحد ، وهم المشهور قديما وحديثا ( فقد استدلّوا على حجّيته ) أي : حجّية الخبر الواحد ( بالأدلّة الأربعة ،أمّا الكتاب
فقد ذكروا منه آيات ادّعوا دلالتها ) وإن كان في دلالة بعضها نظر .[ آية النبأ ]
( منها : قوله تعالى في سورة الحجراتيا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا ، أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍ ، فَتُصْبِحُوا عَلى ما فَعَلْتُمْ نادِمِينَ) « 1 » . وقد ذكر المؤرخون والمفسّرون في نزول هذه الآية : انّ النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : بعث الوليد بن عتبة ، إلى قبيلة بني المصطلق لجمع الصدقات ، فلمّا رأوه استقبلوه فظنّ إنهم أرادوا قتله ، فعاد إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وأخبر : إنهم ارتدّوا عن دينهم ، فأراد النبي تجهيز الجيش وقتال بني المصطلق ، فنزلت هذه الآية . ( والمحكي في وجه الاستدلال بها ) أي : بآية النبأ ، كما ذكره المصنّفهامش
( 1 ) - سورة الحجرات : الآية 6 .