ويشير إلى ما ذكرنا ، من أنّ المقصود من عرض الخبر على الكتاب والسنّة هو في غير معلوم الصدور ، تعليل العرض في بعض الأخبار بوجود الأخبار المكذوبة في أخبار الاماميّة .
شرح
عليها كلّ شبهة ، والمستنبط منها كلّ حادثة .
وأمر يحتمل الشكّ والانكار ، فسبيله استيضاح أهله لمنتحليه ، بحجّة من كتاب اللّه مجمع على تأويلها ، وسنّة مجمع عليها لا اختلاف فيها ، أو قياس تعرف العقول عدله ، ولا تسع خاصة الأمّة وعامّتها الشكّ فيه ، والانكار له » « 1 » الحديث ، وقد المعنا إلى ذلك فيما سبق ، لكن حيث انّ البحث حول هذا الأمر خارج عن مقصد الشّرح نتركه لمحلّه .
هذا ، ومن الممكن ، أن يكون الوجه في عدم ذكر الاجماع والعقل من جملة قرائن الخبر هو : ما ذكره الأوثق : من قلّة الأحكام التي يكون العقل أو الاجماع فيها قرينة لصحة الخبر أو عدم صحته .
( ويشير إلى ما ذكرنا : من انّ المقصود من عرض الخبر على الكتاب والسنّة ) ليس هو عرض مطلق الخبر المخالف للكتاب والسنّة ، ولو كان غير محتمل الكذب سندا ، أو غير محتمل التقية دلالة - كما يقوله المانع - بل ( هو في غير معلوم الصدور ) المحتمل الكذب سندا والتقيّة دلالة فقط .
يشير اليه ( تعليل العرض في بعض ) هذه ( الأخبار : بوجود الأخبار المكذوبة في أخبار الامامية ) ممّا يدلّ على أن المقصود من العرض ، هو : التخلّص من الأخبار المكذوبة سندا ، أو غير الواقعية دلالة فلا يدلّ على عرض مطلق الاخبار المخالفة .
هامش
( 1 ) - تحف العقول : ص 407 ، بحار الأنوار : ج 2 ص 238 ب 29 ح 31 ، وسائل الشيعة : ج 27 ص 103 ب 8 ح 33329 .