تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصائل إلى الرسائل — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
« لا يصدّق علينا إلّا ما يوافق كتاب اللّه وسنّة نبيّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » . وقوله عليه السّلام : « إذا جاءكم حديث عنّا فوجدتم عليه شاهدا أو شاهدين من كتاب اللّه فخذوا به وإلّا فقفوا عنده ثم ردّوه إلينا حتّى نبيّن لكم » . ورواية ابن أبي يعفور قال : « سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن اختلاف الحديث ، يرويه من أثق به ، ومن لا أثق به . قال عليه السّلام : إذا ورد عليكم حديث فوجدتم له شاهدا من كتاب اللّه أو من قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فخذوا به ، وإلّا فالذي جاءكم به أولى به » .
شرح
( لا يصدّق علينا ) أي لا تقبلوا الخبر الذي ينقل عنا ( إلّا ما يوافق كتاب اللّه وسنّة نبيّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) « 1 » وهو يدلّ نصّا على : عدم قبول الخبر ، الذي لم يكن له شاهد من كتاب اللّه ، أو سنّة نبيّه ( وقوله عليه السّلام إذا جاءكم حديث عنّا ، فوجدتم عليه شاهدا ، أو شاهدين من كتاب اللّه ، فخذوا به ، والّا فقفوا عنده ، ثم ردّوه إلينا حتى نبيّن لكم ) « 2 » انه حق ، أوليس بحق ، فليس - لنا أن نعمل بالخبر الّا إذا كان له شاهد ، أم شاهدان من كتاب اللّه سبحانه وتعالى ، وانّما احتيج الأمر إلى شاهدين ، فيما إذا لم يكن الشاهد الأول واضح الشهادة . ( ورواية ابن أبي يعفور ، قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن اختلاف ) أي : تضارب ( الحديث ) وانه ( يرويه من أثق به ، ومن لا أثق به ) فما ذا أعمل بها وهي أحيانا متضاربة وأحيانا يكون ناقلها غير ثقة ؟ . ( قال عليه السّلام : إذا ورد عليكم حديث ، فوجدتم له شاهدا من كتاب اللّه ، أو من قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فخذوا به ، وإلّا فالّذي جاءكم به أولى به ) « 3 » فلا تقبلوا منه
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة : ج 27 ص 123 ب 9 ح 33380 ، تفسير العياشي : ج 1 ص 29 وفيه ( بما ) بدل ( ما ) . ( 2 ) - الكافي ( أصول ) : ج 2 ص 222 ح 4 وفيه ( يستبين ) بدل ( نبيّن ) . ( 3 ) - الكافي ( أصول ) : ج 1 ص 69 ح 2 ، وسائل الشيعة : ج 27 ص 110 ب 9 ح 33344 .