تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصائل إلى الرسائل — صفحة 16

مساهمون:

ص١٦
اتّفق له العلم بعدم اجتماعهم على الخطأ ، لكن ليس إخبارهم ملزوما عادة للمطابقة لقول الامام عليه السّلام ، بحيث لو حصل لنا علمنا بالمطابقة أيضا . الثاني : أن يحصل ذلك من مقدّمات نظريّة واجتهادات كثيرة الخطأ ، بل علمنا بخطإ بعضها في موارد كثيرة من نقلة الاجماع ،
شرح
الاعلام الذين هم مطّلعون على أقوال العلماء ، كالشيخ ، والسيّد ، والمحقق ، والعلّامة ، والشهيدين ، وغيرهم ( اتّفق له ) أي : للناقل ( العلم بعدم اجتماعهم على الخطأ ) في الفتوى . ( لكن ليس اخبارهم ملزوما عادة للمطابقة لقول الامام عليه السّلام ) ملازمة عرفية لدى المتشرعة فليس ( بحيث لو حصل لنا ) هذه الأخبار عن هذه الجماعة التي ذكرنا أسماءهم - مثلا - ( علمنا بالمطابقة أيضا ) . وعلى أي حال : ففي القسم الأوّل من الاجماع الحدسي نوعان : نوع حدسيّ ضروري ونوع حدسيّ غير ضروري . أمّا القسم ( الثاني ) : من الاجماع الحدسي فهو ( أن يحصل ذلك ) الحدس بقول الامام عليه السّلام للناقل ( من ) مبادي حدسيّة و ( مقدّمات نظريّة ، واجتهادات كثيرة الخطأ ) وعلى نحو الاجمال ، ( بل علمنا ) تفصيلا ( بخطإ بعضها ) أي بعض تلك الاجتهادات ( في موارد كثيرة من نقلة الاجماع ) فان ادعاء هؤلاء الاجماع ، مبني على اجتهاداتهم ، واجتهاداتهم على قسمين : الأول : ما علمنا اجمالا بخطإ بعضها . الثاني : ما علمنا تفصيلا ، بخطإ ذلك البعض . وعلى أي حال : فالشيء الّذي يبنى على تلك الاجتهادات ، لا يمكن أن يؤخذ به ، اما للعلم اجمالا بخطئه ، أو للعلم تفصيلا بخطئه .