فيه ، فكيف إذا لم يكن كذلك .
ويلحظ أيضا سائر ما له تعلّق في الاستكشاف بحسب ما يعتمد من تلك الأسباب ، كما هو مقتضى الاجتهاد ، سواء كان من الأمور المعلومة أو المظنونة ، ومن الأقوال المتقدّمة على النقل أو المتأخرة أو المقارنة ،
شرح
فيه ) أي : في استكشاف قول الإمام عليه السّلام .
( فكيف ) يستغني عن ملاحظة سائر الأقوال والأمارات ( إذا لم يكن ) الاجماع المنقول ( كذلك ) أي : معلوما لوضوح انّ مراتب العلم أيضا مختلفة ، فلا يقال : انه إذا كان المنقول معلوما ، فلا حاجة إلى مزيد من التتبع والتحقيق .
كما ( ويلحظ ) المنقول اليه ( أيضا ، سائر ما له تعلّق في الاستكشاف ) لقول المعصوم عليه السّلام ، بسبب الاجماع وما ينضم اليه من آية أو رواية أو شهرة أو ما أشبه ذلك ( بحسب ما يعتمد ) المنقول اليه ( من تلك الأسباب ) التي لها دخل في استكشاف قول المعصوم .
( كما هو ) أي : لحاظ هذه الأمور ( مقتضى الاجتهاد ) إذ مقتضى الاجتهاد : ان يلحظ الانسان أسباب القوة في السبب الكاشف لقول الامام عليه السّلام .
( سواء كان ) الملحوظ ( من الأمور المعلومة ) التي يعلم المنقول اليه مدخليتها في الاستكشاف ( أو المظنونة ) التي يظن المنقول اليه مدخليتها في الاستكشاف .
( و ) سواء كان ما يحصله هو بنفسه بالإضافة إلى الاجماع المنقول ( من الأقوال المتقدّمة على ) زمن ( النقل أو المتأخرة ، أو المقارنة ) له ، فان المنقول اليه قد يحصل على أقوال متقدمة على زمان الناقل - لم يحصل عليها الناقل - وقد يحصل على أقوال مقارنة ، أو متأخرة عن زمان ناقل الاجماع .