كما هو ظاهر .
ويراعى أيضا وقوع دعوى الاجماع في مقام ذكر الأقوال أو الاحتجاج ، فانّ بينهما تفاوتا من بعض الجهات ، وربما كان الأولى أولى بالاعتماد بناء على اعتبار السبب ،
شرح
بغداد ، حيث توفر العلماء ونقله الاجماع في النجف الأشرف حيث قلة العلماء في زمانه ( كما هو ) أي : هذا الاختلاف ( ظاهر ) باختلاف هذه الأمور في قوة الاجماع وضعفه .
( ويراعى أيضا وقوع دعوى الاجماع في مقام ذكر الأقوال ) والاختلافات ، حيث إن نظره إلى تحقيق الحق من الأقوال والآراء - مثلا - .
( أو ) في مقام ( الاحتجاج ) وانه يريد بالاجماع تقوية نظره ورأيه ، ( فانّ بينهما تفاوتا من بعض الجهات ، وربما كان ) وقوع دعوى الاجماع من الجهة ( الأولى ) أي : مقام ذكر الأقوال ( أولى بالاعتماد ) من الثانية ( بناء على اعتبار السبب ) فانّ الناقل إذا كان في مقام تحقيق الحق ، يكون اجماعه أقوى مما إذا كان في صدد ذكر الدليل ، على نظره ، وذلك لزيادة التدقيق والتحقيق في الأول دون الثاني .
هذا ، ولكنا ذكرنا فيما سبق انّه لا نرى بين الاجماعين تفاوتا .
كما أنه انّما قال : « بناء على اعتبار السبب » لأن الاجماع قد يكون سببا للكشف عن قول المعصوم عليه السّلام ، وقد يكون من باب الدخول ، فما ذكره التستري رحمه اللّه ، انّما يتأتي فيما إذا كان من باب السبب الحدسي ، لا ما إذا كان من باب الدخول ، فانّه إذا كان ناقل الاجماع ، يرى حجّيّة الاجماع من باب الدخول ، فأيّ فرق بين الأمرين في تحقّق رؤيته دخول الامام عليه السّلام ، في المجمعين