تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصائل إلى الرسائل — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
فإذا علم استناد الحاكي اليه فلا وجه للاعتماد على حكايته ، والمفروض أنّ اجماعات الشيخ كلّها مستندة إلى هذه القاعدة ، لما عرفت من الكلام المتقدّم من العدّة وستعرف منها ومن غيرها من كتبه . فدعوى مشاركته للسيّد قدّس سرّه - في استكشاف قول الإمام عليه السّلام ، من تتبّع أقوال الامّة
شرح
في الفترة بين الرسل ، ونحوها ، كذلك يجوز تركهم بعد اظهار الحق في بعض الفروع الفقهية ، وان اتفقوا على خلافه ، فان الكبرى وهو نقض الغرض ، وان كان محالا عقلا على الحكيم ، إلّا انّ كون ما نحن فيه من صغريات نقض الغرض محل اشكال . وعلى هذا : ( فإذا علم استناد الحاكي اليه ) أي : إلى اللّطف ( فلا وجه للاعتماد على حكايته ) لأنه لم يحك قول الإمام عليه السّلام ، لما عرفت من أن قاعدة اللطف غير تامة ، ( و ) على هذا : فلا نتمكن من الاعتماد على اجماعات الشيخ ، كما لم نتمكن من الاعتماد على اجماعات السيّد المرتضى ، أمّا عدم الاعتماد على اجماعات السيّد المرتضى ، فلما عرفت : من عدم الدخول في زمان الغيبة ، وأمّا عدم الاعتماد على اجماعات الشيخ فلأن ( المفروض ، ان اجماعات الشيخ ، كلّها مستندة إلى هذه القاعدة ، لما عرفت من الكلام المتقدّم من العدّة ) حيث انّ الشيخ ، قال : بأنّه لولا قاعدة اللطف ، لم يمكن التوصل إلى معرفة موافقة الإمام عليه السّلام للمجمعين ( وستعرف منها ) أي من العدة ( ومن غيرها من كتبه ) ، أي كتب الشيخ : انّ مستنده في الاجماع ، قاعدة اللطف . وعليه : ( فدعوى مشاركته ) أي الشيخ ( للسيّد قدّس سرّه ، في استكشاف قول الإمام عليه السّلام من تتبّع أقوال الأمة ) حيث انّ السيّد يرى حجّيّة الاجماع الحاصل من
الوصائل إلى الرسائل — صفحة 387 | السيد محمد الحسيني الشيرازي