تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصائل إلى الرسائل — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
وقد ينقله مضافا إلى من عدا الإمام عليه السّلام ، كقوله : أجمع علماؤنا أو أصحابنا أو فقهاؤنا أو فقهاء أهل البيت عليهم السّلام ، فانّ ظاهر ذلك من عدا الإمام عليه السّلام وإن كان إرادة العموم محتملة بمقتضى المعنى اللغويّ ، لكنّه مرجوح ، فان أضاف الاجماع إلى من عدا الإمام فلا اشكال في عدم حجّيّة نقله ، لأنّه لم ينقل حجّة
شرح
( وقد ينقله ) الناقل ( مضافا ، إلى من عدا الإمام عليه السّلام ، كقوله : أجمع علمائنا ، أو أصحابنا ، أو فقهاؤنا ، أو فقهاء أهل البيت عليهم السّلام ) أو ما أشبه ذلك من التعبيرات ( فان ظاهر ذلك ) كله في المتفاهم العرفي ، انه : في ( من عدا الإمام عليه السّلام ، وان كان إرادة العموم ) الشامل للإمام عليه السّلام أيضا من هذه الألفاظ ( محتملة ، بمقتضى المعنى اللغوي ) . فان لفظ العلماء ، والفقهاء ، وفقهاء أهل البيت ، وما أشبه هذه الالفاظ ، يشمل الإمام أيضا ، لأنّ الإمام سيد العلماء والفقهاء ، ( لكنّه مرجوح ) في المتفاهم العرفي الفقهائي . ( فان أضاف الاجماع إلى من عدا الإمام ) كالعبارات الأخيرة أو قال مثلا : أجمع تلاميذ الأئمة عليهم السّلام ، أو أجمع الفقهاء التابعون لهم ، أو ما أشبه ذلك ( فلا اشكال في عدم حجّيّة نقله ، لأنّه لم ينقل حجّة ) ، إذا الحجّة عبارة عن : الكتاب ، والسنّة ، والاجماع ، والعقل ، وقد فرض انّ الاجماع انّما يكون حجّة ، فيما إذا كان شاملا لقول الإمام عليه السّلام وليس هنا كذلك . نعم ، إذا كان الانسان قائلا باللطف ، أو ما أشبه ، كان من الاجماع الذي هو حجّة ، أو قائلا بانّ الاجماع حجّة مستقلة - كما تقدّم الكلام في ذلك - فإنه أيضا يكون ناقلا للحجّة .