تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصائل إلى الرسائل — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠
- مع توقّفه على ملاحظة انضمام مذهب الامام عليه السّلام ، الذي هو المدلول إلى الكاشف عنه وتسمية المجموع دليلا - هو التحفّظ على ما جرت سيرة أهل الفنّ ، من إرجاع كلّ دليل إلى أحد الأدلّة المعروفة بين الفريقين ، أعني الكتاب والسنّة والاجماع والعقل . ففي إطلاق الاجماع على هذا مسامحة في مسامحة ،
شرح
مع توقفه على ملاحظة انضمام مذهب الامام عليه السّلام ، الذي هو المدلول ، إلى الكاشف عنه ) وهو : الاجماع ، ( وتسمية المجموع ) من الكاشف والمكشوف : اجماعا و ( دليلا ) فان النكتة في ذلك ( هو التحفّظ على ما جرت سيرة أهل الفن ، من ارجاع كل دليل إلى أحد الأدلّة ) الأربعة ( المعروفة بين الفريقين ) من الخاصة والعامة ، والأدلة الأربعة ( اعني : الكتاب ، والسنّة ، والاجماع ، والعقل ) فلم يرد الاماميّة ، اخلاء الادلّة عن الاجماع ، وان كان الاجماع في الحقيقة راجعا إلى السّنة ، فان السّنة عبارة عن : قول المعصوم أو فعله أو تقريره ، والاجماع : اما كاشف عنه ، واما مشتمل عليه . وعليه : ( ففي اطلاق الاجماع على هذا ) أي : على من عدا الامام الكاشف عن قول الإمام ، لطفا ، أو تقريرا ، أو عادة ( مسامحة في مسامحة ) أي هنا مسامحتان : المسامحة الأولى : تسمية البعض اجماعا ، مع أن الاجماع هو اتّفاق الكل . المسامحة الثانية : جعل الاجماع حجّة بينما انّ الاجماع ليس بحجة ، وانّما المكشوف عن الاجماع هو الحجة ، سواء كان كشفا انضماميّا ، أو كشفا باللّطف ، أو التقرير ، أو الحدس .
الوصائل إلى الرسائل — صفحة 370 | السيد محمد الحسيني الشيرازي