تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصائل إلى الرسائل — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
نظرا إلى أنّه من أفراده ، فيشمله أدلّته ، والمقصود من ذكره هنا ، مقدما على بيان الحال في الأخبار ، هو التعرّض للملازمة بين حجّيّة الخبر وحجّيته ، فنقول : إنّ ظاهر أكثر القائلين باعتباره بالخصوص أنّ الدليل عليه هو الدليل على حجيّة خبر
شرح
الرابع : ان يرى ادّعاء الاجماع في قول بعض العلماء وكتبهم ، كشيخ الطائفة وغيره . والكلام الآن في القسم الرابع ، فانّه قد ذهب جماعة من العلماء إلى حجيّة هذا القسم ( نظرا إلى انّه من افراده ) أي من افراد الخبر ، فكما انّ زرارة إذا حكى قول المعصوم ، وجب علينا اتّباعه ، كذلك إذا الشيخ ادّعى اجماع العلماء لزم اتّباعه ، وعليه : ( فيشمله ) أي : الاجماع المنقول ، ( ادلّته ) أي ادلّة الخبر ، فيكون للخبر فردان : الأوّل : رواية زرارة ، أو محمد بن مسلم ، أو من أشبههما . والثاني : دعوى الشيخ ، أو السيد المرتضى أو من أشبههما ، الاجماع على مسألة .

[ دليل حجّيّة الاجماع المنقول ]

( والمقصود من ذكره ) أي : حجّيّة الاجماع ( هنا ، مقدّما على بيان الحال في الاخبار ) وانّ الخبر الواحد حجّة ، أوليس بحجّة ( هو التعرّض للملازمة بين حجّية الخبر ، وحجيّته ) أي حجّية الاجماع ، وانّه هل بين الأمرين ملازمة ، حتّى إذا كان الخبر الواحد حجّة ، كان الاجماع المنقول أيضا حجّة ، أو ليس بينهما ملازمة ؟ ( فنقول ) في وجه التلازم بين حجّية الخبر الواحد ، وحجّية الاجماع المنقول : ( أنّ ظاهر أكثر القائلين باعتباره ) أي : باعتبار الاجماع المنقول ( بالخصوص انّ الدّليل عليه ) أي : الاجماع المنقول ( هو : الدّليل على حجّية خبر
الوصائل إلى الرسائل — صفحة 334 | السيد محمد الحسيني الشيرازي