انتهى كلامه .
ولا يخفى : أنّ في كلامه قدّس سرّه ، على اجماله واشتباه المراد منه كما يظهر من حواشي المحشّين
شرح
وكذا قوله سبحانه :وَأَنْكِحُوا الْأَيامى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبادِكُمْ . . .« 1 » ، ظاهر في الوجوب ، لكن المستفاد من الخبر : الاستحباب .
وفي عكسه قوله سبحانه :فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ« 2 » ، وقوله سبحانه :فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما« 3 » ، ظاهر أن في الاستحباب ، لكن - قامت الاخبار على وجوب القصر في السفر ، بشرائطه الخاصة وعلى وجوب السعي بين الصفا والمروة .
( انتهى كلامه ، ولا يخفى : انّ في كلامه قدّس سرّه على اجماله واشتباه المراد منه ، كما يظهر من حواشي المحشين ) حيث فهم كل محشي من كلامه شيئا ، فلم يعلم ما هو المراد من كلام المعالم ؟ هل انه فصّل على النحو التالي :
أوّلا : بين المشافه وغيره ، بان الظواهر حجّة للأوّل من باب القطع ، وللثاني من باب الظنّ المطلق ؟ .
ثانيا : أو انه فصّل بينهما بأنها حجّة للأول من باب الظنّ الخاص ، وللثاني من باب الظنّ المطلق ؟ .
ثالثا : أو انه أراد ان يبين ان الغائبين لم يكونوا مشافهين فلا يكون الظاهر حجّة عليهم ، إذا كان على خلاف ذلك الظاهر القرآني خبر معتبر ، كما يستفاد من آخر كلامه ؟ .
هامش
( 1 ) - سورة النور : الآية 32 .
( 2 ) - سورة النساء : الآية 101 .
( 3 ) - سورة البقرة : الآية 158 .