تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصائل إلى الرسائل — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
وحجّيّة ظاهر رواية الثقلين بالنسبة إلينا مصادرة ، إذ لا فرق بين ظواهر الكتاب والسنّة في حقّ غير المشافهين بها » . وتوضيح النظر :
شرح
ظواهر الآيات لنا . قلت : ( وحجّية ظاهر رواية الثقلين بالنسبة الينا ) نحن معاشر الغائبين ( مصادرة ، إذ لا فرق بين ظواهر الكتاب والسنّة في حقّ غير المشافهين بها ) « 1 » أي بالظواهر . والحاصل : ان الظواهر ، ليست حجّة بالنسبة الينا نحن الغائبين ، سواء ظواهر القرآن ، أو ظواهر السنّة ، فلا يمكن إثبات حجيّة ظواهر الكتاب بظواهر السنّة ، كأخبار الثقلين ، ونحوها . ( وتوضيح النظر : ) هو : ان اشكال المحقّق القمّي ، على نفسه - بسبب اخبار الثقلين - غير وارد ، وذلك : أولا : انه لا حاجة إلى الاشكال على كلام المحقّق ، بسبب اخبار الثقلين ، فان هناك أخبارا أخر ، تدلّ على حجيّة الظواهر ، ولو بالنسبة إلى غير المشافهين . ثانيا : ان اخبار الثقلين لا ربط لها بحجيّة الظواهر ، لانّها بصدد وجوب إطاعة الكتاب والعترة ، وهذا بمنزلة الكبرى ، أمّا الصغرى : أي ان مراد الكتاب والعترة ما ذا ؟ ، فليست في هذه الأخبار . مثلا - نقول : هذا ظاهر ، والظاهر يجب اطاعته ، فاخبار الثقلين بصدد بيان الكبرى : الظاهر يجب اطاعته لا بصدد بيان الصغرى : هذا ظاهر .
هامش
( 1 ) - القوانين المحكمة : ص 219 .