تفسير أهل الذكر أو أنّها ليس بظواهر بعد احتمال كون محكمها من المتشابه ، كما عرفت من كلام السيّد المتقدم .
وينبغي التنبيه على أمور :
الأوّل : إنّه ربّما يتوهم بعض : « أنّ الخلاف في اعتبار ظواهر الكتاب قليل الجدوى
شرح
تفسير أهل الذكر ) « عليهم الصلاة والسلام » ، حيث ، انّهم هم أهل الذكر ، الذين عناهم اللّه سبحانه وتعالى بقوله :فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ« 1 » ، فانّ ظاهر آية الذكر ، وان كان علماء الأديان السابقة ، إلّا انّ باطنها الائمّة عليهم السّلام ، كما في الروايات .
ثانيا : ( أو انّها ) أي المذكورات ، في القرآن الحكيم من الكلمات ، والجمل والآيات ( ليست بظواهر بعد ) نهي الشارع عن اتباع المتشابه ، وهي من المتشابه أيضا ل ( احتمال كون محكمها ) أي محكم الكلمات الواردة في القرآن الحكيم قد اختلطت بالمتشابه ، فصارت ( من المتشابه ، كما عرفت من كلام السيد المتقدّم ) وقد تقدّم الجواب عن اشكالهم الصغروي .
هذا
( وينبغي التنبيه على أمور )
مرتبطة بالقرآن الحكيم ، وبالاخبار أيضا :[ التنبيه الأول أن البحث في ظواهر الكتاب كثير الجدوى ]
( الاوّل : انّه ربّما يتوهّم بعض : انّ الخلاف في اعتبار ظواهر الكتاب قليل الجدوى ) أي : لا ثمرة مهمّة ، لهذا البحث ، والبحث الّذي لا ثمرة مهمّة له ، الأولى تركه ، وعدم ذكره في كتاب الأصول الموضوع لأجل ان يكون مقدمة للفقه في الأمور العملية .هامش
( 1 ) - سورة الأنبياء : الآية 7 .