تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصائل إلى الرسائل — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
شرح
وعن ابن سنان ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن القرآن والفرقان ؟ . قال : القرآن ، جملة الكتاب وأخبار ما يكون ، والفرقان ، المحكم الّذي يعمل به ، وكلّ محكم فهو فرقان « 1 » . وعن أبي نصير ، انّه عليه السّلام ، قال : إنّ القرآن محكم ومتشابه فامّا المحكم فنؤمن به ونعمل به وندين به ، وأمّا المتشابه فنؤمن به ولا نعمل به « 2 » . وفي حديث ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : إذا التبست عليكم الفتن ، كقطع اللّيل المظلم ، فعليكم بالقرآن ، فانّه شافع مشفّع ، وماحل مصدّق ، من جعله أمامه قاده إلى الجنّة ، ومن جعله خلفه ساقه إلى النّار ، وهو الدّليل ، يدلّ على خير سبيل ، وهو كتاب فيه تفصيل وبيان وتحصيل ، وهو الفصل ، وليس بالهزل ، وله ظهر وبطن ، فظاهره حكم ، وباطنه علم « 3 » . وعن الصادق عليه السّلام : لو إنّ رجلا دخل في الاسلام ، فأقرّ به ، ثمّ شرب الخمر ، وزنا ، وأكل الرّبا ، ولم يتبيّن له شيء من الحلال والحرام ، لم أقم عليه الحدّ ، إذا كان جاهلا ، إلّا أن تقوم عليه البيّنة ، إنّه قرء السّورة التي فيها الزّنا ، والخمر ، وأكل الرّبا « 4 » ، وعن الصادق عليه السّلام ، انّه قال في ذبائح أهل الكتاب : قد سمعتم ما قال اللّه تعالى في كتابه ؟ . قالوا : نحبّ أن تخبرنا ، فقال عليه السّلام لهم : لا تأكلوها « 5 » . وهكذا ما ورد في قصة ابن الزبعرى ، لما سمع قوله سبحانه : -إِنَّكُمْ وَما
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : ج 92 ص 15 ب 1 ح 11 . ( 2 ) - بحار الأنوار : ج 23 ص 191 ب 10 ح 12 مع تفاوت . ( 3 ) - وسائل الشيعة : ج 6 ص 171 ب 3 ح 7657 . ( 4 ) - وسائل الشيعة : ج 28 ص 32 ب 14 ح 34141 . ( 5 ) - وسائل الشيعة : ج 24 ص 59 ب 27 ح 29991 .