ومتشابه ، وقد كان يكون من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الكلام ، يكون له وجهان ، كلام عامّ وكلام خاصّ ، مثل القرآن » .
وفي رواية أسلم بن مسلم : « إنّ الحديث ينسخ كما ينسخ القرآن » .
هذا كلّه مع معارضة الأخبار المذكورة بأكثر منها ، ممّا يدلّ على جواز التمسّك بظاهر القرآن :
شرح
ومتشابه ، وقد كان يكون من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الكلام ، يكون له وجهان ، كلام عام ، وكلام خاصّ ، مثل القرآن » ) « 1 » .
بل ذلك شأن رواياتهم عليهم السّلام أيضا ، فانّ البليغ يتكلّم على هذا الاشكال ، فكيف بهم عليهم السّلام وهم في أعلى قمّة البلاغة .
( « وفي رواية اسلم بن مسلم » ) قال عليه السّلام ( « إنّ الحديث ينسخ كما ينسخ القرآن » ) « 2 » ، فانّه كما لبعض آيات القرآن أمد ، كذلك لبعض الروايات أمد أيضا ، ففي رواية : ينهى الامام عليه السّلام - مثلا - : عن التكلّم حول بني اميّة ، لكن ذلك محدود بأمد بقائهم ، فإذا زال ملكهم جاز التكلّم حولهم ، وهكذا .
وهذا : قسم من النسخ فان تبدّل الشيء بانتهاء أمده يسمّى نسخا ، ولذا قالت العرب نسخ الشمس الظلّ ، إلى غير ذلك .
( هذا كلّه ) في الجواب النقضي ، وهناك جواب ثالث عن استدلال الاخباري أشار اليه المصنّف قدّس سرّه بقوله : ( مع معارضة الأخبار المذكورة ) الّتي تمسّك بها الأخباري ، للمنع عن تفسير القرآن ( بأكثر منها ، ممّا يدلّ على : جواز التمسّك بظاهر القرآن ) فاللازم : انّ يراد بالاخبار المعارضة ، الّتي ذكرها الاخباري :
هامش
( 1 ) - الكافي ( أصول ) : ج 1 ص 63 ح 1 ، وسائل الشيعة : ج 27 ص 207 ب 4 ح 33614 .
( 2 ) - الكافي ( أصول ) : ج 1 ص 64 ح 2 ، وسائل الشيعة : ج 27 ص 108 ب 9 ح 33337 وص 208 ب 14 ح 33615 .