وهي على قسمين :
القسم الأوّل ما
شرح
وأخرى : « كتاب اللّه وسنّتي » « 1 » .
قد يشكل عليها في الأوّل : بخروج أقواله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، لانّها ليست من الكتاب ، ولا من العترة ، وعلى الثاني : بخروج العترة ، لأنها ليست من الكتاب ولا من السنة .
والجواب على الأوّل : ان أقواله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم شرح للكتاب ، فهي داخلة في الكتاب .
وقد قال تعالى :وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى« 2 » .
أو يقال : ان المراد بالعترة ، اعمّ تغليبا مثل :اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً« 3 » ، أي داود وآله .
و :أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ« 4 » أي فرعون وآله .
وعلى الثاني : ان المراد من السنة ، اعمّ من العترة ، لان الالتزام بهم عليهم السّلام من سنّة الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
ثم إن الأمارات المعمولة ، ليست خاصّة بالكتاب والسنّة ، وانّما ذكرهما المصنّف من باب المثال ، بل تشمل مثل قول اللغوي ، واصالة الحقيقة ، وما أشبه ممّا سيأتي الكلام فيها إن شاء الله تعالى .
( وهي ) أي الأمارات المعمولة بها ( : على قسمين : القسم الأوّل : ما ) أي أمارة
هامش
( 1 ) - كمال الدين : ج 1 ص 235 ح 47 وقد روى هذا الحديث من طرف العامة الحاكم في المستدرك ج 1 ص 93 ، ولكن هذا الحديث ضعيف من حيث السند والدلالة حتى عند الحاكم .
( 2 ) - سورة النجم : الآية 3 - 4 .
( 3 ) - سورة سبأ : الآية 13 .
( 4 ) - سورة غافر : الآية 46 .