تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصائل إلى الرسائل — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
الظنون المعتبرة وهي أمور : منها : الأمارات المعمولة في استنباط الأحكام الشرعيّة من ألفاظ الكتاب والسنّة
شرح
باب العلم منفتح في معظم الفقه ، وهؤلاء كانوا قبل العلامة قدّس سرّه - كما قيل - وحجّتهم : ان قرب عصر مؤلّفي هذه الكتب ، بزمن الغيبة الصغرى ، وكونهم في بغداد محل النواب الأربعة ، وما أشبه ذلك ، أوجب العلم بصحة ما في كتبهم ، الّا ما خرج بالدليل . الثاني : من يرى انسداد باب العلم والعلمي ، فيعمل بالظنّ المطلق . الثالث : من يرى انسداد باب العلم في معظم الفقه ، وانفتاح باب العلمي ، من الظنون الخاصّة الّتي توجبها الاخبار ، وظواهر الكتاب . والغالب بعد العلامة قدّس سرّه يرون هذا الرأي ومنهم المصنّف قدّس سرّه ولذلك اخذ يتكلم حول ما خرج من حرمة العمل بالظنّ ، الاعمّ من الواجب العمل فقال : ( وهي أمور ، منها : الأمارات المعمولة ) بها ( في ) مقام ( استنباط الاحكام الشرعيّة ) الاعمّ من الاحكام الوضعيّة كالجزئيّة ، والمانعيّة ، والشرطيّة ، ونحوها ، وتلك الأمارات هي : عبارة ( من ألفاظ الكتاب ) العزيز ( والسنّة ) المطهرة ، وهي : قول المعصوم وفعله وتقريره . ومن باب فذلكة القول نقول : ان الرواية التي وردت عن الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم تارة : « انّي مخلّف فيكم الثقلين : كتاب اللّه وعترتي » « 1 » .
هامش
( 1 ) - معاني الأخبار : ص 91 ، كمال الدين : ص 247 ، المسائل الجارودية : ص 42 ، ارشاد القلوب : ص 340 ، الارشاد : ج 1 ص 180 ، كشف الغمّة : ج 1 ص 43 ، متشابه القرآن : ج 2 ص 350 ، المناقب : ج 2 ص 41 .