ويختلف باختلافها ضعفا وشدّة كالمكروهات .
ويمكن ان يراعى في الواجبات الواقعية
شرح
الواقعي ، أو يصادف المستحب الواقعي .
وللتجري في كل من هذه الثمانية - على رأي الفصول - حكم مختص به دون حكم الآخر ، وقد مضى : ان مصادفة الواجب والحرام أيضا على ثلاثة أقسام : فقد يتساويان في المصلحة والمفسدة ، وقد يكون الواجب أهم ، وقد يكون الحرام أهم .
( و ) كذلك ( يختلف ) التجري ( باختلافها ) اي المندوبات ( ضعفا وشدة ) فقد يكون مستحبا مؤكدا ، وقد يكون مستحبا عاديا ( ك ) ما ان ( المكروهات ) أيضا مختلفة شدّة وضعفا .
مثلا : إذا كان درجة المستحب الواقعي عشرة ، ودرجة حرمة التجري مائة صارت حرمة التجري إلى تسعين ، لنقص عشرة المستحب منه ، وإذا كان درجة المستحب عشرين ، وحرمة التجري مائة ، صارت حرمة التجري ثمانين ، فتختلف حرمة التجري من مستحب إلى مستحب .
وهكذا الامر في المكروه الواقعي : فإذا كانت درجة الكراهة عشرة ودرجة التجري مائة ، وتجرأ ، صار للتجري مائة وعشرة درجة من المبغوضية ، وكلما زادت درجة الكراهة ، زادت درجة مبغوضية التجري .
اما في المباح : فتبقى درجة التجري على حالها مائة ، بدون زيادة ولا نقيصة .
( و ) على هذا ( يمكن ان يراعى في الواجبات الواقعية ) التي زعمها المتجري