تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصائل إلى الرسائل — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
بخلاف المأخوذ في الحكم على وجه الموضوعيّة ، فانّه تابع لدليل ذلك الحكم .
شرح
سوق المسلم ، ويد المسلم ، وارض المسلم ، إلى غير ذلك . ( بخلاف ) القطع ( المأخوذ في الحكم على وجه الموضوعية ) الوصفية ( فإنه تابع لدليل ذلك الحكم ) إذ هو على قسمين : الأول : القطع الموضوعي الوصفي . الثاني : القطع الموضوعي الطريقي . فأقسام القطع ثلاثة : الأول : ما تقدّم من الطريقي البحث ، كما إذا قال : الخمر حرام . الثاني : القطع الموضوعي الوصفي ، بمعنى : ان كون القطع صفة نفسية جزء الموضوع ، كما إذا قال : الخمر المقطوع به - لان القطع صفة للنفس - حرام . الثالث : القطع الموضوعي الطريقي ، بمعنى : ان كون القطع طريقا إلى الخمر جزء الموضوع ، كما إذا قال : الخمر المقطوع به - لان القطع طريق إلى الخمر - حرام ، وقد سبق الكلام في الأول . اما الثاني : فلا يقوم الطرق والامارات مقامه ، لان الشارع اعتبر الصفة النفسية ، ومن المعلوم ان الامارات والأصول لا تحدث للنفس صفة . واما الثالث : فالامارات والأصول تقوم مقامه ، لأنه اعتبر في القطع الطريقية ، وكما يكون القطع طريقا عقليا ، تكون الامارة والأصول طريقا تعبديا .
الوصائل إلى الرسائل — صفحة 48 | السيد محمد الحسيني الشيرازي