تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصائل إلى الرسائل — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
فتأمّل جدا . هذا كلّه في المخالفة القطعيّة للحكم المعلوم إجمالا من حيث الالتزام ، بان لا يلتزم به أو يلتزم بعدمه في مرحلة الظاهر ، إذا اقتضت الأصول ذلك . وأمّا المخالفة العمليّة ، فان كانت لخطاب تفصيليّ ، فالظاهر عدم جوازها ، سواء كانت
شرح
إذا كان له أب يحلّ نذره لو طلب منه ذلك ؟ احتمالان : من أن الخروج عن الموضوع ليس بواجب ، فالمسافر لا يلزم ان يحضر ولا العكس ومن أن المقام من قبيل الاضطرار ، حيث إنه ليس الّا فيما لا مندوحة . ( فتأمّل جدّا ) حتى يظهر لك : هل ان المخالفة الالتزامية حرام بنفسها وان لم تنجر إلى المخالفة العملية ، أو انها محرمة لافضائها إلى المخالفة العملية ؟ والكلام في المقام كثير ، نكتفي منه بهذا القدر ، لئلا نخرج عن موضوع الشرح . ولا يخفى : ان « تأمّل » بمعنى : كن على امل ورجاء لان تفهم المسألة أكثر ، واصطلاحهم ذلك مجردا ، يفيد الاشكال فيما ذكر قبله ، وان ذكر مع « جدا » أو « جيدا » أو ما أشبه ، كان إشارة إلى الدّقة في المطلب . ( هذا كله في المخالفة القطعية للحكم المعلوم اجمالا ، من حيث الالتزام ) لا من حيث العمل ( بأن لا يلتزم به ، أو يلتزم بعدمه في مرحلة الظاهر ، إذا اقتضت الأصول ذلك ) أي الالتزام أو عدم الالتزام .

[ أمّا المخالفة العمليّة لخطاب تفصيليّ ، فالظاهر عدم جوازها ]

( واما المخالفة العملية ) للعلم الاجمالي ( فان كانت ) المخالفة ( لخطاب تفصيلي ) كما إذا قال : أكرم زيدا ، أو لا تشرب الخمر ، واشتبه زيد بين نفرين ، والخمر بين إناءين ( فالظاهر عدم جوازها ) وانّما قال : فالظاهر ، لان بعض الفقهاء قال بالجواز لمكان « بعينه » في الرواية - كما سيأتي - ( سواء كانت ) المخالفة