فتأمّل جدا .
هذا كلّه في المخالفة القطعيّة للحكم المعلوم إجمالا من حيث الالتزام ، بان لا يلتزم به أو يلتزم بعدمه في مرحلة الظاهر ، إذا اقتضت الأصول ذلك .
وأمّا المخالفة العمليّة ، فان كانت لخطاب تفصيليّ ، فالظاهر عدم جوازها ، سواء كانت
شرح
إذا كان له أب يحلّ نذره لو طلب منه ذلك ؟ احتمالان :
من أن الخروج عن الموضوع ليس بواجب ، فالمسافر لا يلزم ان يحضر ولا العكس ومن أن المقام من قبيل الاضطرار ، حيث إنه ليس الّا فيما لا مندوحة .
( فتأمّل جدّا ) حتى يظهر لك : هل ان المخالفة الالتزامية حرام بنفسها وان لم تنجر إلى المخالفة العملية ، أو انها محرمة لافضائها إلى المخالفة العملية ؟ والكلام في المقام كثير ، نكتفي منه بهذا القدر ، لئلا نخرج عن موضوع الشرح .
ولا يخفى : ان « تأمّل » بمعنى : كن على امل ورجاء لان تفهم المسألة أكثر ، واصطلاحهم ذلك مجردا ، يفيد الاشكال فيما ذكر قبله ، وان ذكر مع « جدا » أو « جيدا » أو ما أشبه ، كان إشارة إلى الدّقة في المطلب .
( هذا كله في المخالفة القطعية للحكم المعلوم اجمالا ، من حيث الالتزام ) لا من حيث العمل ( بأن لا يلتزم به ، أو يلتزم بعدمه في مرحلة الظاهر ، إذا اقتضت الأصول ذلك ) أي الالتزام أو عدم الالتزام .