وأوجب من ذلك ترك الخوض في المطالب العقليّة النظريّة لادراك ما يتعلق بأصول الدين ، فانّه تعريض للهلاك الدائم والعذاب الخالد .
شرح
لا يكون اليوم ذلك فلا حق لأحد الا في زوجة واحدة .
وفي باب كثرة النسل انها حيث تنافي الموارد الاقتصادية الحالية ، فاللازم تحديدها ، إلى غيرها ، وغيرها مما ذكروه في كل الفقه .
ومن نظر إلى كتاب « الوسيط » للسنهوري من مصر ، وكتاب « القانون » للامامي في إيران رأى الآلاف من هذه الأحكام التي نشأت من التأثر بالقوانين الغربية « 1 » .
( و ) على اي حال ، فإنه ( أوجب من ذلك ) اي من ترك الخوض في العقليات لاستنباط الأحكام الشرعية ( ترك الخوض في المطالب العقلية النظرية ) المرتبطة بالعقائد ( لادراك ما يتعلق بأصول الدّين ) ووجه الاوجبية : ان الانحراف في فروع الدّين ، يوجب العصيان وبعض العقاب ، اما الانحراف في أصول الدّين ، فإنه يوجب الكفر ودوام العقاب والعياذ باللّه العاصم .
( فإنه ) اي الخوض في العقليات في أصول الدّين ( تعريض ) للنفس ( للهلاك الدائم والعذاب الخالد ) إذا انحرف إلى ما يخالف الحق فيها ، ولذا كان بعض الفقهاء يشترطون على من كان يريد درس الفلسفة ، ان يقوّي أولا وقبل كل شيء مباني أصول دينه ويحكّم أساس فكره وعقائده بالكتب الكلامية المستقيمة ، وبمطالعة الآيات والروايات الواردة في أصول الدّين ، ثم يتعلم عند من يعرف بالاستقامة التامة ، والذي يذكر الآيات والروايات في درسه ، ويرد بها الأمور
هامش
( 1 ) - وقد المع الشارح إلى بعض تلك الأمور في طيات بعض كتبه ككتاب العائلة والفقه الأسرة ولما ذا تأخر المسلمون ؟ والأزمات وحلولها وسقوط بعد سقوط .