وفاقا للسيّد المحدّث المتقدّم ذكره وخلافا للأكثر .
هذا بالنسبة إلى العقليّ بقول مطلق .
أمّا لو أريد المعنى الأخصّ ، وهو الفطريّ الخالي عن شوائب الأوهام الذي هو حجّة
شرح
فتحصّل : ان الحدائق قسم الامر إلى ستة أقسام :
1 - العقل البديهي .
2 - غير البديهي الذي لا يعارضه دليل عقلي ولا نقلي .
3 - غير البديهي الذي عارضه دليل عقلي آخر وتأيد أحدهما بالنقلي .
4 - الصورة الثالثة مع أنه لم يؤيد بدليل نقلي .
5 - غير البديهي الذي عارضه دليل نقلي وتأيد أيضا بدليل نقلي .
6 - غير البديهي الذي عارضه دليل نقلي ، ولم يؤيد بدليل نقلي .
وقد قال في السادس : انه يعمل بالنقلي .
وفي الرابع : ان فيه اشكالا ، وفي بقية الصور يعمل بالعقلي .
ثم إنه رجح في السادس النقلي ( وفاقا للسيد المحدّث ) الجزائري قدّس سرّه ( المتقدّم ذكره ، وخلافا للأكثر ) الذين يقدمون في السادس ، العقلي ، وهو المشهور .
ثم قال الحدائق : و ( هذا ) الذي ذكرناه : من عدم حجية العقل في الفقه ، والتفصيل في غير الفقه ، إنّما هو ( بالنسبة إلى العقلي بقول مطلق ) اي العقلي المشوب بالأوهام .
( اما لو أريد ) بالعقلي ( المعنى الأخص ، وهو الفطري الخالي عن شوائب الأوهام ) ممّا لا يوجد الّا في الأنبياء والأوصياء وصفوتهم ( الذي هو حجة