تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصائل إلى الرسائل — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
وفاقا للسيّد المحدّث المتقدّم ذكره وخلافا للأكثر . هذا بالنسبة إلى العقليّ بقول مطلق . أمّا لو أريد المعنى الأخصّ ، وهو الفطريّ الخالي عن شوائب الأوهام الذي هو حجّة
شرح
فتحصّل : ان الحدائق قسم الامر إلى ستة أقسام : 1 - العقل البديهي . 2 - غير البديهي الذي لا يعارضه دليل عقلي ولا نقلي . 3 - غير البديهي الذي عارضه دليل عقلي آخر وتأيد أحدهما بالنقلي . 4 - الصورة الثالثة مع أنه لم يؤيد بدليل نقلي . 5 - غير البديهي الذي عارضه دليل نقلي وتأيد أيضا بدليل نقلي . 6 - غير البديهي الذي عارضه دليل نقلي ، ولم يؤيد بدليل نقلي . وقد قال في السادس : انه يعمل بالنقلي . وفي الرابع : ان فيه اشكالا ، وفي بقية الصور يعمل بالعقلي . ثم إنه رجح في السادس النقلي ( وفاقا للسيد المحدّث ) الجزائري قدّس سرّه ( المتقدّم ذكره ، وخلافا للأكثر ) الذين يقدمون في السادس ، العقلي ، وهو المشهور . ثم قال الحدائق : و ( هذا ) الذي ذكرناه : من عدم حجية العقل في الفقه ، والتفصيل في غير الفقه ، إنّما هو ( بالنسبة إلى العقلي بقول مطلق ) اي العقلي المشوب بالأوهام . ( اما لو أريد ) بالعقلي ( المعنى الأخص ، وهو الفطري الخالي عن شوائب الأوهام ) ممّا لا يوجد الّا في الأنبياء والأوصياء وصفوتهم ( الذي هو حجة