وبعض القواعد المذكورة في كتب المنطق .
ومن ثم وقع الاختلافات والمشاجرات بين الفلاسفة في الحكمة الالهيّة والطبيعيّة ، وبين علماء الاسلام في أصول الفقه ومسائل الفقه وعلم الكلام ، وغير ذلك .
والسبب في ذلك أنّ القواعد المنطقيّة إنّما هي عاصمة من الخطأ من جهة الصورة
شرح
ومن ملك شيئا ملك الاقرار به ، وما لا يضمن بصحيحه لا يضمن بفاسده .
( وبعض القواعد المذكورة في كتب المنطق ) كدليل الافتراض - مثلا - .
( ومن ثم ) اي من هذه الجهة وهي : بعد هذه العلوم عن الحس وانها ليست من الضروريات ( وقع الاختلافات والمشاجرات بين الفلاسفة في الحكمة الإلهية ) مثل خصوصيات علمه سبحانه ، وقدرته ، وصفات الذات ، وصفات الفعل ، ونحوها ، ( و ) في الحكمة ( الطبيعية ) كالهيولى والصورة .
( وبين علماء الاسلام في أصول الفقه ) مثل : هل ان الامر بالشيء يقتضي النهي عن ضدّه أم لا ؟ وهل المفهوم يقيّد المنطوق أم لا ؟ ( ومسائل الفقه ) كالأمثلة المتقدمة .
( و ) في ( علم الكلام ) في خصوصيات علمه سبحانه ، وقدرته ، وبصره ، وسمعه ، ما أشبه .
( وغير ذلك ) كمسائل المنطق ، فهل عقد الوضع مثل : « كل انسان كاتب » قضية فعلية كما يقوله الشيخ الرئيس ، أو قضية ممكنة كما يقوله الفارابي ؟ .
( والسبب في ذلك ) الاختلاف الموجود في هذه العلوم ( ان القواعد المنطقية انما هي ) آلة قانونية ( عاصمة ) للفكر ( من الخطأ من جهة الصورة ) القياسية